وانا بزاكر للامتحان مرات اخويا كانت بتجيبلي ساندوتشات وتغريني بطيزها نكتها

طبعاً هي بقت تيجي عندنا كتير وتتصل بيا بعديها وتحكيلي عن مشاكلها وف مرة جت وقولتلها هتباتي يعني هتباتي ومش هتروحي ووقتها كنت بذاكر ع ورايا امتحان فاتحججت وقولتلها أنا مش فاهم الانجلش ذاكريه ليا فدخلنا الاوضة وقفلتها وقولتلها ع الوش وذاكرت ليا وتعبت ولقيتها راحت نايمة وطيزها الكبيرة ليا زبي وقف تاني ومبقتش قادر وقولت أنا لازم أنيكها وقومت قفلت النور وجيت جمبها وبقيت أحسس ع جسمها اتاكد هي صاحية ولا لا وبقا الرعب جوايا لتكون صاحيةة بس هي نومها تقيل ودخلت وروحت منزل الاندر شوية منها وبقيت احسس علي صدرها وادخل ايدي فيه وأحسس بإيدي علي طيزها بس براحة علشان متحسش بيا وخوفت لتصحي فروحت نايم أنا كمان وقولت هوصلك يامتناكة يعني هوصلك .
تاني يوم صحيت وصحتني معاها وقالت انت مكملتش مذاكرة قولتلها لا كملت وذاكرت كل حاجة والنهاردة هروح معاكي وطبعاً واقفت وخرجنا سوا ويومها كان ميعادها ف المستشفي لانها بتروح ف ايام محددة وركبنا المواصلات وبقيت مقرب منها فشخ ف العربية وحاطط إيدي عليها ومقرب رجلي فشخ منها وطول الطريق بحاول اداعبها من غير ماتاخد بالها وروحنا المستشفي ورجعنا وقلتلها هبات معاكي فقالتلي تعالي نروح المعمل الأول فروحنا المعمل ودخلناه واطمنت علي التحاليل والنتايج بتاعة الناس فالموظفين مشيوا وقالتلي يلا نروح فروحنا وكانت الساعة حوالي 11 ونص وقعدت بردوا مع اخواتها وناموا وروحت رايح ليها الأوضة ولقيتها لابسة قميص نوم شكله فاجر فششششششخ وبقيت عاوز أقوم انيكها وادخله ف كسه ففكرت وروحت مشغل الفون جمبها وشغلت فيلم من غير ماتاخد بالهها وروحت حطه وشيلت الباس وقلتلها انا داخل الحمام والحمام جمب الاوضة ع طول وسبت الباب مفتوح وطلعت زبي وبقيت أدعك فيه وهي شافت جوا اني مشغل الفيلم لما مسكت الفون وقايمة خارجة فشافتني ف الحمام وانا شوفتها بس عملت نفسي مش شايفها وبقيت تبص عليا وبعدين دخلت أوضتها فروحت راجع ليها ودخلت الاوضة بس لقيتها مطلعة القميص لفوق علشان يبين كسها الفاجر ومبينة صدرها الكبير فشخ ففهمت انها تعبت وقولتلها تعالي نقفل النور وننام شوية وابقي صحيني وكنت عارف انها هتوافق فقامت قفلته واول مانامت استنيت ربع ساعة وبقيت اقرب من جسمها والزق نفسي فيه واطلع بتاعي واحطه براحة بين فلقتين طيزها بس مردتش انيكها ف اليوم دا علشان خوفت لحد يصحي فقفشت ليها براحة ع مكنتش عاوزها تحس لو نايمة وقومت خرجت .

لو القصة عجبتكوا ياريت تقولوا رايكوا ف الكومنتات وهنام واصحا واكملكوا باقي القصة ال لسة مكملة لحد دالوقتي

سكس اغتصاب
سكس ورعان
سكس ايطالي
سكس برازيلي
سكس روسي
موقع سكس

 

انا وبسمة مراتي نتناك من زبر اسود عنيف

 

كنت أعلم تأثير النظرات على المرأة فجعلتها تراني وأنا أركز على موطن عفتها بينما أقول لها ايه ده كله، ضحكت صفاء وجذبت الفستان من يدي لتداري لحمها وهي تقول اديكي شفتي ... ورينى انتى بقي اللي عندك، بالطبع تمنعت وصحت وجريت من أمامها وهي خلفي تريد الإمساك بي بينما نضحك حتي ألقيت بجسدي على السرير وكأنني تعثرت به، أطبقت صفاء عليا لتجذب فستاني كاشفة فخذاي بغية الوصول لرؤية كسي بينما أضحك أنا وأتمنع محاولة جذب فستاني ومداراة لحمي عن عيونها لأزيدها تلهفا، وأخيرا تصنعت التعب لأتركها تكشف فستاني وتصعد به حتي رقبتى ليبدوا جسدي عاريا أمامها فلم أكن أرتدي شيئا على صدري، نظرت إلى كسي وهي تقول ما اهو عندك حاجات حلوة برضه، لم تمد يدها وإن كنت شعرت من تلاحق أنفاسها بأنني سأصل لما أريد، إعتدلت فى جلستي وداريت جسدي وقلت لها خلاص شفتيه، وضحكنا سويا لتقول لي يااه يا مديحة رجعتيني عشرين سنة لورا ... أنا كنت نسيت الحاجات دي خلاص، فقلت لها أنا لاحظت إنك سايبة شعرك ... ليه سايباه؟ فقالت وأحلقه ليه ... هو المنيل بيبصلي ... خلاص بطل ولما يعوزني ما بيعملش حاجة الا إنه يرفع الفميص من الخلف وينزل الكيلوت شوية ويدخله من ورا خمس دقايق وخلاص، قلت لها وانتي؟؟ قالت انا قلتلك أنا نسيت الحاجات دي، قمت من على السرير وأنا أجذبها من يدها وأقول لها قومي معايا، سالت وهى تقوم على فين؟؟ قلت لها حاحلق لك الشعر ده، جذبت يدها وقالت ايه اللي بتقوليه ده، قلت لها وايه يعني يمكن أنا كمان ابقي احتاج مساعدة ابقى اطلبها منك ... يلا قومي، وجذبتها وهي تتمنع وأنا اصف لها الكريم الذي غشتريته ذو الرائحة العطرة والذي لا يستغرق خمس دقائق بعد دهانه ليسقط الشعر تلقائيا، وصلت بها للحمام وطلبت منها الجلوس على حافة البانيو بينما أعطيتها أنا ظهري ابحث عن الكريم، إستدرت لأجدها لا تزال واقفة فقلت لها بنبرة تشبه الأمر إقلعي واقعدي على حافة البانيو، بينما مددت يدي أرفع فستانها وكأنه لا مجال للتراجع، خلعت صفاء الكيلوت وجلست كما طلبت منها لأفتح أنبوبة الكريم وأجثوا بين فخذيها وأبدا فى دفعهما بعيدا عن بعض، كانت تشعر بالخجل أولا ثم تركت فخذيها لينفرجا كاشفين عن موطن عفافها، قلت لها ياااه الشعر طويل ... أنا حاخففه بالمقص الأول، وأحضرت المقص لأجثوا ثانية وأبدأ فى قص الشعر وتهدئة طوله، بالطبع أتاح لى ذلك بأن ألمس كافة أجزاء كسها وكنت ألمسها بلمسات خفيفة لأثير شهوتها وخاصة عندما وصلت لمنطقة البظر فمنت أزيحه بأصابعى مرة لليمين ومرة لليسار وكانني أحاول الوصول لجذور الشعر حتى بدأت أستمع لأصوات أنفاسها التي تحاول كتمانها، لم أرفع رأسي ولم أنظر لها حتي أتيح لها أن تعبر عما تعانيه بوجهها بدون الخوف من أن اراها، حتي بدأت أشعر ببعض البلل الذي بدأ يصيب الشعر وبالأخص عندما وصلت ما بين مؤخرتها وكسها، وقتها قالت لي بصوت واهن كفاية يا مديحة ... كفاية، كنت اعلم بأنها قد تهيجت فلم أرد عليها وواصلت عملي حتي قمت وأنا اقول لها خلاص ... حأدهنلك الكريم دلوقت، عندها نظرت لوجهها فوجدها مغمضة العينين متلاهثة الأنفاس فأمسكت برأسها وإقتربت منها بجسدي الحار وأنا أقول مالك؟؟؟ فيه حاجة؟؟ لتحاول صفاء فتح عيناها ولتعدل نبرة صوتها محاولة جعلها طبيعية وتقول لأ ما فيش حاجة ... بس كفاية كدة أنا إتاخرت، قلت لها مش حأطول، فقالت لأ بلاش النهاردة ... كفاية كدة، وقامت مسرعة متوجهه ناحية الباب لتخرج بدون كلام بينما نسيت كيلوتها بغرفة نومي لتكون ثاني واحدة أحصل على كيلوته كنت بالطبع مبللة وهائجة بعد مغادرة صفاء فجهزت جسدي لهانى لكي يطفئ لهيبه حين عودته ولم يطل الوقت فعاد لى هانى وناكني فى تلك الليلة مرتين حيث طالبت بتعويض عن اليوم السابق بينما كنت أفكر وهو ينيكني بلحم صفاء الشديد الليونة وتلك المؤخرة الكبيرة والكس الذي يملأ كفاي سويا وأتيت شهوتي عدة مرات مع هانى من كثرة هياجي فى اليوم التالي وحوالي الخامسة والنصف قبل موعد ذهابي لصفاء دق جرس الباب وكنت لا أزال أرتدي ثوب النوم الشفاف الذي يظهر كافة جسدي منذ الصباح حيث كنت وحيدة طوال النهار، نظرت من العين السحرية خلف الباب فرأيت صفاء واقفة، فتحت لها فورا بينما أداري جسدي خلف الباب وفتحت وأنا أقول اهلا صفاء، نظرت بإستغراب لكوني متدارية خلف الباب فقلت لها إتفضلي بسرعة، دخلت مسرعة لأغلق الباب وتراني صفاء بذلك اللبس المثير، كانت عيناها تحدقان بجسدي فجسدي كما قال كل من رأه رائع، قلت لها إتفضلي، قالت لي صفاء ايه اللي انتي عاملاه فى نفسك ده؟ فقلت لها وأنا ألف وأستعرض جسدي إيه ؟ وحشة؟؟ فقالت صفاء ابدا دا انتي تهبلى .

سكس زنوج
نيك طيز
سكس بنات
افلام نيك
سكس امهات
سكس محارم

نمت مع عمتي سوما وماما سلوى نيك محارم جماعي

نمت نوم عميق يمكن من فتره كبيره مانمتش زيه اخيرا معنديش قلق و لا خوف من حاجة نايم فرحان لأن ماما سعيده اكيد هانام كويس من غير قلق الصبح ماما دخلت صحيتنى انا و امير كأننا عيال صغيره مش عايزين نمشى و هى مصممه نرجع القاهره و نكمل بالشروط اللى قالتها امبارح هنرجع القاهره و اعملوا حسابكوا اللى بنعمله ده هيبقى فى اضيق الحدود لغايه ماتخلصوا امتحانتكوا صوت ماما من امبارح فى ودنى جهزنا نفسنا و رحنا للباص لكن المفاجأه ان مفيش ولا باص فاضى فيه اماكن الناس كلها خلصت مصيف و راجعين القاهره و لازم الحجز من اليوم اللى قبله حجزنا فعلا على تانى يوم و روحنا البيت و انا و امير فرحانين اننا هنقعد يوم كمان وصلنا البيت و اول مادخلنا بدأ امير يبوس ماما ماما : ههه اصبر شوية يا واد مش كده امير : مش قادر ابعد عنك يا دودو ماما : اصبر طيب اكلم جوزى و اهلك علشان يعرفوا اننا مش جايين النهارده امير : كلميهم و انا بلعب فيكى ماما : يا مجنون اتصلت ماما فعلا ببابا و بأهل امير و قالتلهم اللى حصل و ام أمير طلبت تكلمه خد أمير السماعه وملامحه اتغيرت بعدها انا : فى ايه يا امير امير : ماما قالتلى ان جوز خالتى مات فى حادثه ولازم اروح ابقى معاهم النهارده افتكرت خاله امير و هى قريبته اللى اول ماوصلنا اسكندريه راحلهم و كان حكالى عنهم قبل كده و انه كان بيحب جوز خالته ده زى ابوه عزينا امير و غير هدومه علشان ينزل امير : انا مش عارف هارجع امتى و ممكن كمان ابات معاهم و ممكن تمشوا انتوا بكره و انا لو ينفع هاروح معاكوا منفعش روحوا انتوا و انا هافضل نزل أمير وفضلت انا و ماما فى الشقه و حسيت انها زعلانه انا : مالك يا ماما ماما : مفيش انا : عليا انا برضه ؟ ماما : مانت شايف كنا راجعين عادى و فجأه حصل اللى حصل حسيت انها اتأثرت بحاله الوفاه و قبل ماكمل كلام كملت ماما كلامها ماما : كنت وعدت نفسى بيوم زى امبارح وفجأه اليوم باظ انا : ههه ضحكت من غير قصد كنت انا فاكر انها اتأثرت بحاله الوفاه لكن طلعت زعلانه على النيك اللى هيروح منها ماما : بتضحك على ايه انا : لا مفيش ماما : طيب انا : تعالى ننزل نتمشى يمكن نفك التأشيره ماما : ماشى نزلنا فعلا و اتمشينا شوية و بعدها روحنا كافيه نشرب حاجة قعدنا هناك و انا قعدت افكر صدف صدف صدف صدفه بدأت كل حاجة لما امير و اهله سكنوا جنبنا صدفه خليتنا نصارح بعض بكل حاجة صدفه خلتنا نقعد فى اسكندريه يوم كمان و صدفه خليت اليوم ده يبقى على الفاضى ياترى فى صدف تانى فى اليوم ده سوميه ؟ خرجنى صوت ماما من افكارى انا : سوميه مين ماما : استنى اشوف هى ولا لأ قامت ماما و راحت على طرابيزه بعد طرابيزتنا بكام طرابيزه و كلمت واحده قاعده عليها لوحدها و بعدها شاورتلى علشان اروحلهم روحت فعلا و لقيت ماما قعدت معاها وبتقولى اقعد ماما : اقعد يا محمد سوميه : اوعى تقولى ان ده ابنك يا داليا قعدت و انا مش فاهم حاجة ماما : يا بت قولتلك ابنى بصتلى ماما و بدأت تعرفنى على سوميه : دى سوميه صاحبتى من الجامعه و بقالى سنين مشوفتهاش و لا اعرف عنها حاجة انا : اهلا يا طنط سوميه : هههه لأ طنط ايه امك اكبر منى قولى يا سوسو ماما : اكبر من مين يا بت ده احنا كنا نفس السنه فى الكليه سوميه : اكبر منى بكام شهر استريحتى قولت ماتدخلش فى كلامهم و اسيبهم يدردشوا مع بعض طالما ده اللى فك ماما و خرجها من الزعل اللى كانت فيه ماما : و انتى ايه اللى جابك اسكندريه بقى سوميه : يااااااه دى حكايه طويله قاطعتها ماما قبل ماتبدأ : لأ لخصى علشان بزهق بسرعه سوميه : يابت اسكتى و سيبينى اتكلم ماما : احكى و خلصينا حسيت ان سوميه انتبهت لما ماما قالت خلصينا انى لسه قاعد معاهم و ميلت على ماما قالتلها حاجة ماما : ههه لأ احكى قدامه عادى ابنى بير اسرار سوميه : ههه ماشى انتى عارفه انى كنت بحب كريم زميلنا و واعدنى بالجواز بعد مانخلص دراسه ماما : اه سوميه : و فعلا بعد ماخلصنا دراسه جه البيت و طلبنى من بابا بس بابا رفض و انا و كريم اتفقنا نهرب و نيجى اسكندريه نتجوز ونعيش هنا و بعد ماوصلنا اجرنا شقه مفروشه و طبعا انا و هو فى شقه واحده لوحدنا انتى عارفه ايه اللى ممكن يحصل ماما : فتحك استغربت سوميه من طريقه كلام ماما قدامى و قبل ماتتكلم كانت ماما بتوضحلها ماما : بصى يا سوميه انا و ابنى منفتحين جدا و اعتبرينا واحد مش اتنين حسيت بالفرحه من كلام ماما سوميه : براحتك انتى و ابنك كريم فتحنى فعلا ماما : و بعدها طبعا ماتجوزكيش و لا حاجة سوميه : اه و قفلى بقى على الموضوع ده انتى بتعملى ايه هنا فى اسكندريه ماما : اهه بنتفسح يومين قبل امتحانات ميدو سوميه : انا لغايه دلوقتى مش مصدقه انك مخلفه ولد فى السن ده ماما : مش باين عليا صح سوميه : ههه انتوا قاعدين كام يوم ؟ ماما : النهارده اخر يوم و هنمشى بكره سوميه : ايه ده بالسرعه دى انا لسه مشبعتش منك ماما : هنعمل ايه بقى معلش سوميه : خلاص انتوا النهارده هتقضوه كله معايا بصى انا اعرف شاطئ سرى ميعرفوش كتير من اهل اسكندريه و هاخدك معايا هيبقى يوم ممتع جدا ماما : ايه رأيك يا ميدو انا : براحتك يا ماما ماما : بس ميدو هييجى معانا سوميه : ماشى انتى عندك مايوه و لا هتعملى زى الستات فى الشواطئ العاديه و تنزلى بجلابيه و لا حاجة ماما : يا بت اختشى انتى مش شايفه انى محجبه سوميه : مانا كمان محجبه بس الشاطئ ده نضيف جدا و كل اللى بيروحوه رجال اعمال و ناس تقدر تدفع علشان كده لو لبستى حجاب و لا جلابيه هناك هيضحكوا عليكى ماما : امال البس ايه سوميه : بيكينى ماما : لا انا عمرى مالبسته و انا صغيره هالبسه دلوقتى سوميه : شوفتى بقى انك عجزتى ماما : يا بت بطلى بقى انا : فيها ايه يا ماما ده يوم و فى مكان محدش يعرفنا فيه ماما : خلاص يا ميدو علشانك انت بس قومنا من الكافيه و اتفقت ماما مع سوميه انهم يتقابلوا كمان ساعه عند الكافيه تانى و خدوا نمر بعض روحنا محل و اشترت ماما بيكينى واشتريت انا مايوه و رفضت ماما تخلينى اشوف البيكينى بتاعها و قالتلى هتشوفه هناك قابلنا سوميه اللى اخدتنا فى عربيتها و روحنا لمكان الشاطئ اللى بتقول عليه و كان فعلا من بره مفيش اى حاجة تقول انه شاطئ سرى فعلا دفعت سوميه مبلغ كاش و كان باين انه كبير فعلا لكشك شكله من بره يبان انه كشك عادى عصاير وسجاير و شيبس و كده انا : ايه السريه دى كلها ماما : ايه يا سوميه هو احنا داخلين مكان خفى سوميه : قولتلك المكان محدش يعرفه الا اللى بيجوه دخلنا و لقينا المكان من جوه اوض للتغيير قبل ماتوصل للشاطئ و عند الشاطئ نفسه اوض كتير افتكرتها علشان الواحد يستحمى بعد مايخرج من البحر دخلت غيرت و خرجت لقيت ماما و سوميه غيروا برضه ماما كانت لابسه مايوه برتقانى و رابطه زى ايشارب حوالين وسطها فمكنش باين من تحت لابسه ايه لكن من فوق كان مثير جدا لأنه مش قادر يحتوى بزازها بالكامل اما سوميه ؟ سوميه الحقيقه الحجاب كان ظالمها جدا ازاى مخدتش بالى من جسمها ده قبل كده ؟ جسم مش باين عليه ابدا عمرها كانت لابسه مايوه دهبى و برغم ان بزازها متوسطة الحجم لكن كانت برضه ظاهره من المايوه اما من تحت فهى حته قماش مغطيه كسها و خيط رابطها ببعض طيزها كانت بالكامل ظاهره لأن المايوه من ورا مجرد خيط مايوه ماما :مايوه سمي : مشيوا قدامى و انا محتار ابص لمين و لا لمين و قولت شكلنا هنبقى فرجه الشط لكن الغريب اننا لما وصلنا لقينا كله لابس زيهم و مفيش حد بيبص عليهم زى ماتوقعت نزلنا المايه شويه و حسيت ان ماما نسيت زعلها خالص و قعدنا نهزر فى المايه احنا التلاته لغايه ماحسيت انى تعبت و قولتلهم هاخرج اريح شويه فضلت ماما و سوميه فى المايه و خرجت انا و روحت انا للأوضه اللى افتكرت انى هاستحمها فيها دخلت الاوضه لكنى اتفاجأت ان فى جوه سرير و تلاجه صغيره و حمام قولت يمكن هما هنا دى طريقتهم مش مهم دخلت الحمام و قلعت المايوه و بدأت اخد دش و فجأه حسيت بأيد بتلمس ضهرى لفيت لقيتها سميه انا : ايه ده فى ايه سوميه : انا مش مصدقه انك ابن داليا انا : و هو ده مكان نتكلم فيه فى كده سوميه : و كمان بتقولى اتكلم قدامك عادى قولى بصراحه انت بتنيك امك انا : لأ طبعا سوميه مدت ايدها ومسكت زبرى : امال ايه اللى بينكوا انا : بتعملى ايه يا طنط سوميه : لأ طنط ايه و بتاع ايه مدت راسها و بقت بتحاول تبوسنى لكن لأنى اطول منها فلو مانزلتش ليها مش هاتعرف تبوسنى لكنها كانت ذكيه جدا فشدتنى من زبرى و ده خلانى تلقائيا انزل لتحت و قدرت تمسك راسى و تبوسنى بوسه جامده قوى هو ده اللى امير كان بيحسه مع ماما ؟ اول مافكرت فى كده لقيت زبرى شد و وقف على الاخر و سوميه افتكرت ان ده بسبب بوستها ليا خرجتنى من تحت الدش و زقتنى فبقيت على السرير و نزلت هى على ركبها و بدأت تحرك لسانها على زبرى كانت محترفه جدا فى كده و ده خلانى اهيج اكتر انا : ااه كملى وقفت سوميه مص وبصتلى : هاكمل على شرط انا : ايه سوميه : قولى ايه اللى بينك و بين امك انا : اسأليها هى انا مش هاقولك اى حاجة و لو مش هتكملى سيبينى اقوم سوميه : و انت فاكر انها هتخبى عنى يعنى انا هاخليها تقولى و قدامك كمان رجعت زبرى جوه بقها تانى و كملت مص لغايه ماحسيت انى هاجيب منها زقيتها و قومت و خليتها هى اللى تنام على السرير و نزلت قلعتها المايوه و بدأت الحس كسها كانت فرصه علشان زبرى يهدى و مجيبش بدرى قوى كده منها كملت لحس لغايه ماحسيت انها هتجيب و اتمنيت انها تجيب زى ماما و تنطر لبره لكن لقيتها جابت عادى من غير ماتنطر لبره بعد ماجابت لقيتها نيمتنى على السرير و طلعت فوقيا ودخلت زبرى فى كسها سخن جدا حسيت كأن زبرى اتلسع ده اللى امير كان بيحس بيه جوه كس ماما ؟ الفكره لوحدتها خلت زبرى بقى اجمد من الاول و بقيت بنيكها بكل قوة و هى بتتأوه و تشخر و انا زودت سرعتى جدا و حسيت انى هاجيب انا : هاجيب مش قادر سوميه : اححح ااه انا : خلصى يا شرموطة اجيب فين سوميه : هاتهم فى كسى انا : ااه كنت بجيب لبنى و هى لسه بتتكلم سوميه : يخربيتك لبنك مولع اححح حسيت بيها بتترعش و بتجيب تانى وانا بجيب فى كسها نزلت من على زبرى و نامت جنبى دقايق و قومت دخلت استحمى تانى و و أنا فى الحمام افتكرت حاجة مهمه جدا ماما فين ؟ هنكمل الجزء الجاى مستنى تعليقاتكم و ارائكم حسيت بيها بتترعش و بتجيب تانى و انا بجيب فى كسها نزلت من على زبرى و نامت جنبى دقايق و قومت دخلت استحمى تانى و و أنا فى الحمام افتكرت حاجة مهمه جدا ماما فين ؟

 

افلام نيك الام
سكس بزاز كبيرة
سكس محارم
سكس عنيف
سكس

اتنكت قدام امي وهي مصت زبه وقالتله زبك اكبر من زبر ابو ولاء هه تقصدني

دة كان اجمل احساس لما سمعت امي وهي بتشجع من قلبها اني اتناك من الشاب اللي خطف قلبي لما كان بينيكها وقالها

اخيرا صاح وقال لها. هنزل يا قموووووور. قالت له. نزل فى كسى حبلنى عايزة ولادك يملوا عليا حياتى وينيكونى معاك يا سوسو يا روحى. اااااااااه.وانزلت انا ايضا لبنى على رمال سيناء امام الخيمة. ثم انسحبت بهدوء الى خيمتى انا وامى وانا ارى قمر ترقد فى حضن اخيها سعيد ونصفهما العلوى منحنى فى الهواء ونصفهما السفلى مستلق على الارض وهما يتناجيان ويتهامسان كعصافير الحب.فى الليالى التالية نمت وكنت اصحو بعد منتصف الليل اتسلل الى الخيمة واجد المشهد يتكرر. واطلق حليبى على قمر واخيها.وفى النهار الرابع قررنا انا وامى العودة الى العريش الى فندقنا الى الاوتوبيس المنزلى لنكمل طريقنا الى راس سدر ومنها الى شرم الشيخ.الفصل السادس. رشاد وخديجة ورحلة عبر مصروبعد الاستقرار فى العريش بعض الوقت ورؤية امراة بدوية سيناوية متزوجة فى علاقة مع اخيها. حزمت انا وخوخة حقائب سفرنا وانهينا وجودنا فى فندق سيناء صن بالعريش. وحملنا امتعتنا باوتوبيسنا المنزلى. وتوليت انا القيادة هذه المرة الى راس سدر. انها مصيف رائع وفخم ملئ بالمنتجعات والفنادق. يطل على خليج السويس المتفرع من البحر الاحمر. وشتان بينه وبين العريش. حقا ان البحر الاحمر وشواطئه وجباله قطعة من الجنة. مياه لونها ازرق فيروزى غير كل المياه وجبال متكسرة مقطمة لونها غير كل الجبال. وارض سيناء الساحلية ليست كاى صحراء هذا ان وصفت بالصحراء. ووصفها بالصحراء اهانة. لون جبالها بنى. وارضها صلبة جدا ومتعرجة ومرتفعة. حجزنا غرفتنا فى فندق عريق براس سدر يرجع تاريخه الى الاربعينات وعهد الملك فاروق. سكنه المشاهير وكم مر على جناحنا بالذات من الناس مشاهير وغير مشاهير من كل جنسيات الارض وبقاع العالم. دخلت امى خديجة الجناح اولا متلهفة ثم دخلت انا كانت تطقطق بكعبها العالى على ارضية الجناح الرخامية اللامعة. وكانت بغرفة نومنا ذات السرير المزدوج الكبير بالحجم الملكى مرآة طويلة ذات اطار مذهب وهى بطول جسم الانسان. وعلى الاطار تماثيل كروبية وكيوبيدات صغيرة ورجال مفتولى العضلات مثل اطلس يحملون كرات ارضية وخيول واعلام زخارف صغيرة ولكنها بارزة ومتقنة للغاية تنطق بالحياة لا ينقصها سوى نفخة نسمة الحياة وكن. قالت خوخة فى عصبية. لا ادرى لماذا ليس بفندق كبير كهذا جناح غرفة نومه بسريرين منفصلين. ليتنا كنا جربنا الذهاب لفندق اخر فالمدينة راس سدر مليئة بالفنادق. ما الذى اجبرنا على الحجز هنا. لا ادرى سر اصرارك على البقاء هنا. هيا لننزل ونلغى الحجز. قلت لها. يا خوخة كفاك صبيانية. هل تكرهيننى الى هذا الحد. ذئب بشرى انا ولست ابنك ام ماذا. ما المشكلة ان انام جوارك وتنامين جوارى. الم تكونى لا تطيقين البعد عنى حتى بلغن الخامسة عشرة من عمرى. وتهجرين غرفتك انت وابى ولا تدعينى اخاف وحدى. لم اكن انام الا ان كانت راسى على نهديك يا حبيبتى. ويداك ملتفة حول عنقى او خصرى من الخلف. ما الذى جرى.تحاشت خوخة نظراتى الملتهبة العاتبة لها وقالت. لم يحدث شئ يا روح قلبى. انت حبيبى وهتفضل حبيبى للابد يا رشروشتى. بس انت كبرت وميصحش ننام مع بعض فى سرير واحد. قلت لها. لقد اجبرتنى الظروف فى الفترة الماضية على القبول بمسالة السريرين المنفصلين ولكننى لن اقبل بذلك بعد الان. الا تثقين بنفسك وبى ام ماذا. عضت امى خديجة شفتها السفلى بقوة حتى ظننت انها ادمتها. وقالت. ليست مسالة ثقة. ولكن ... قلت لها بحزم. لا تقولى لكن .. اقبلى بالامر كما قبلت بتعنتك فى المدن واللوكاندات السابقة. والا تركتك وعدت. قالت وقد استشاطت غضبا وعنادا. هل تهددنى. انا استطيع الحياة وحدى يا ولد. دونك ودون ابيك ودون اى احد. ربنا معايا مش محتاجة غيره. قلت. حسنا ساحزم امتعتى وارحل واتركك مع اوتوبيسك وعنادك يا خوخة.

 

افلام نيك امهات
افلام نيك محارم
افلام نيك مراهقات
سكس عنيف
سكس فرنسي
xnxxx

سكس نيك زهرة وسلمى وحسن العجلاتي

سلمى اتناكت من اخوها لما شافته بينيك سلمى هددته انها هتقول لامه مسكها ناكها خلفي وقالها انتي اللي اغريتيني

زهرة عاد فاقت من قلبا هههه بدات غير كتشوف :لا زعما فيا أناحسن ما فهم تاوزة:شوفي توضي بدلي هاني نستناكخرج برا و دار داسو على لحيط و كيفكر فيها فبرائتها ضحكتها بكيتها كلشي كلشيزهرة:وااع وااه وااا سبحان مولانا وا لعام جاي مالكحسن:أه؟لا مم شاليتيزهرة:لبارحواخا زيدي مهم مشاو وصلوا لدار مع لباب حسن جبد كارط كيشي و عطاها لزهرة:هاكي بقاي تخرجي و شري لي بغيتيزهرة:شنو هادي؟حسن:أه هادي من بعد نعلمك كيفاش تجبدي بيها لفلووسزهرة:ويلي لمسخووط رجعني بحاليحسن:علاشزهرة:بغيتيني نgريسي عباد الله ياك أهئ و نتشد فالحبسحسن بقا كيشوووف و هو يبدا يضحك ههه بدمووعزهرة بقات غير كتشوف هه أول مرة كيضحك أما وحد سلمى خرجات و هي تشوفهم كيضحكوا خرجات عند حسن و باستو من فمو :حبيبي جيتيزهرة تقرصات و دوات:دخول صحة هادا لا؟ ونتي مالك أحبيبةسلمى:نتي لي مالكزهرة:يا ألمنيكة أجي نوري يماك ماليزهرة جعرات و نتفات سلمى نتيف حسن مسكين كيفك و والوا لاصقة من بعد محولات عديدة عاد هز زهرة و هي كتفركلحسن:زهرة وقفي أش هاد تبارهيشزهرة:دابا أنا برهوشة يااك و هي لي عايشة معانا شكون واش معندهاش دار و بشمن حق تجي تبوسك و تقولك علاش تعطلتي و كيفاش أه؟حسن شاف فزهرة حيت ستغرب من تصرف لي دارت :زهرة يالله بيتكزهرة:أوووف عاود اف اف اف. ومشاتحسن نوض سلمى ملي شاف وجهها مقدرش ميضحكش هههههسلمى تقرصات و تمات داخلة و كتحلف فزهرة:والله لا بقات فيك ألبرهوشة ديال أخر زماانهنا حسن تفكر بلي زهرة حامل و هو لازم ميقولهاش لسلمى و فنفس لوقت سلمى خسها تأديهالحل لي لقا هو يقول لميمة ترض ليها لبال لمهم باش منطولوش بزاااف×تسريع الاحداث×زهرة تسجلات فباك حر و تقبلات و لميمة راضة معاها لبال و حتى حسن هي فشهرها 3 مزال ما بانت ليها لكرش و سلمى كتحلف فيها حتى لداك نهار لمشؤوم ...

نيك محارم
سكس زنوج
سكس محارم
سكس اخوات
سكس امهات

نادين اختي المطلقة تمص زبي مقابل المال

ﻟﻜﻦ ﺗﺼﺮﻑ ﻣﻌﺎﻩ ﺑﺒﺮﻭﺩ .. ﻗﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﻭﻗﺎﻟﻴﻪ .. ﺧﻠﻴﻬﺎ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﺰﺍﻝ ﻣﺘﺨﻠﻔﺔ ... ﻭﺑﻘﻰ ﺗﻴﻀﺤﻚ ...ﻭﻧﺎﺩﻳﻦ ﺣﺎﻻ ﻓﻤﻬﺎ ﻭﻣﺼﺪﻭﻣﺔ ...ﺷﺪ ﻫﺸﺎﻡ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﺎﻩ .. ﻭﻃﻠﻊ ﻫﻮ ﻭﻳﺎﻫﺎ ..و ﺧﻼﻫﺎ ﻭﺳﻂ ﺻﺤﺎﺑﻮ .. ﻟﻲ ﺗﻴﺸﺮﺑﻮ .. ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻇﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺸﻮﻓﻬﻢ ﻓﺎﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻭﺗﺘﻘﻠﺐ ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﺣﻴﺖ ﺗﻴﺨﺪﺷﻮ ﺍﻟﺤﻴﺎﺀ ...ﺩﺍﺑﺎ ﻭﻻﺕ ﻋﺎﻳﺸﺔ ﻓﻴﻬﻢ .. ﻭﻣﻌﺎﻫﻢ ..ﺣﺴﺎﺕ ﺑﺎﻻﺧﺘﻨﺎﻕ ﻭﺍﻟﻌﺤﺰ .. ﻭﻃﻠﻌﺎﺕ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ ﺗﺮﺗﺎﺡ .. ﺑﺎﺵ ﺗﻬﺮﺏ ﻣﻦ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺤﻘﺎﺭﺓ ...ﻏﻴﺮ ﺣﻼﺕ ﺍﻟﺒﺎﺏ...ﻏﻴﺮ ﺣﻼﺕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻟﻘﺎﺕ ﻫﺸﺎﻡ و صاحبتو ﻓﻮﺿﻊ ﺗﻘﺸﻌﺮ ﻟﻪ ﺍﻻﺑﺪﺍﻥ ﻟﻘﺎﺗﻬﻢ ﻓﻮﺿﻌﻴﺔ ﻳﻬﺘﺰ ﻟﻬﺎ ﻋﺮﺵ ﺍﻟﺮﺣﻤﺎﻥﻣﻘﺪﺭﺍﺕ ﺗﻨﻄﻖ ﺣﺘﻰ ﻛﻠﻤﺔ ﻣﺸﺎﺕ ﺗﺘﺠﺮﻱ ﻟﻠﺤﻤﺎﻡ ﻭﺑﺪﺍﺕ كاتبكي ﺩﺍﺭﺕ ﻟﻘﺎﺗﻮ ﻣﻮﺭﺍﻫﺎ ﻏﻴﺮ ﺷﺎﻓﺖ ﻓﻴﻪ ﻧﺰﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻮﺍﺣﺪ ﺍلتصرفيقة ﻗﺎﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﺵ ﺗﺘﺠﺴﺴﻲ ﻋﻠﻴﺎ ﺑﻘﺎﺕ ﺗﺒﻜﻲ ﻭﺗﻐﻮﺕ : ﺑﻌﺪ ﻣﻨﻲ ﻋﻼﺵ ﺗﺰﻭﺟﺘﻴﻨﻲ ﺑﺎﺵ ﺗﻌﺬﺑﻨﻲ ﺣﺮﺍﻡ ﻋﻠﻴﻚ أﺷﻨﻮ ﺩﺭﺕ ﻟﻴﻚ ﻃﻠﻘﻨﻲ خليني ﻧﺮﺟﻊ ﺑﺤﺎﻟﻲ ﻣﺨﻼﻫﺎﺵ ﺗﻜﻤﻞ ﻫﻀﺮﺗﻬﺎ ﻭﺑﺪﺍ ﻳﻀﺮﺏ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻘﺎ ﻣﺠﺮﺟﺮﻫﺎ في الدروج ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻠﻬﺎ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﻴﻬﺎ : ﻋﺮﻓﺘﻲ ﻻﺵ ﺗﺰﻭﺟﺘﻚ ﺑﺎﺵ ﻧﻌﺬﺑﻚ ﺑﺎﺵ ﻧﺨﻠﻴﻚ ﺗﺘﻤﻨﺎﻱ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﻣﺘﻠﻘﺎﻳﻬﺶ ﺣﻴﺖ ﻛﻠﻜﻢ ﻏﺪﺍﺭﺍﺕوفي ديك اللحظة ﺗﺤﻮﻝ ﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻮﺣﺶ ﻛﺎﺳﺮ بدا ﺗﻴﻀﺮﺑﻬﺎ ﻭﻳﻐﻮﺕ نتي ﺧﺎﻳﻨﺔ ﻏﺬﺍﺭﺓ ﻣﻲ ﻏﺪﺭﺍﺕ ﺑﺎ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻏﺪﺭﺗﻴﻨﻲ ﺃﻣﺎﺩﻟﻴﻦﻭﻫﻲ ﺗﺘﺒﻜﻲ ﻭﺗﻘﻮﻟﻴﻪ : ﺃﻧﺎ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻣﺎﺷﻲ ﻣﺎﺩﻟﻴﻦ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﺧﻨﺘﻜﺶ ﻣﺪﺭﺕ ﻟﻴﻚ ﻭﺍﻟﻮﺷﻮﻳﺔ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﻓﺎﻕ ورجع لوعيو ﻭﺧﻼﻫﺎ ﻭﻧﺰﻝﺑﻘﺎﺕ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺗﺘﺒﻜﻲ ﺑﺤﺮﻗﺔ ﻭﺃﻟﻢ : ﺃﺵ ﻫﺎﺩﺷﻲ ﻳﺎﺭﺑﻲ ﻟﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻧﺎ ﻟﻲ ﺩﺭﺗﻬﺎ ﺑﻴﺪﻱ ﺍﻧﺎ ﻟﻲ ﺿﻴﻌﺖ ﺣﻴﺎﺗﻲﻗﺮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺗﺸﻮﻑ ﺷﻲ تليفون ﻭﺗﺘﺼﻞ ﺑﻮﺍﻟﺪﻳﻬﺎ و ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻟﻲ ﻣﺰﺍﻝ ﻓﺎﻟﻤﻐﺮﺏ...ﻓﺎﻗﺖ في ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻣﺘﻘﻠﺔ ﺑﺎﻟﻬﻤﻮﻡ ﻭﺍﻻﻻﻡ و ﺑﺪﺍﺕ ﺗﺸﻮﻑ ﺷﺒﺎﺑﻬﺎ ﻭﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻟﻲ ﺗﻐﺼﺒﺎﺕ ﻓﻴﻬﻢﺷﻬﺮ ﺍﻟﻌﺴﻞ ﻟﻲ ﺗﺤﻮﻝ ﻟﺠﻬﻨﻢﻟﺒﺴﺎﺕ و ﻧﺰﻻﺕ ﺗﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺷﻲ ﻫﺎﺗﻒ ﺗﺘﺼﻞ ﺑﻌﺎﺋﻠﺘﻬﺎ ﻭﺍﺧﺎ ﻳﻠﻮﻣﻮﻫﺎ ﻭﺍﺧﺎ يعايرﻭﻫﺎ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻳﻨﻘﺪﻭﻫﺎ ﻣﻦ ﺑﺮﺍﺗﻴﻦ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥﻧﺰﻻﺕ ﻟﻠﻜﻮﺯﻳﻨﺔ ﻟﻘﺎﺕ ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ ﻭﻧﻈﺮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻟﻲ ﺗﺘﺸﻮﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﺩﻳﻤﺎ ﺳﻮﻻﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ فين كاينﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ ﺍﺭﺗﺎﺑﻜﺎﺕ وﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﻛﺎﻳﻦ ﻏﻴﺮ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﺒﻴﺖ ﻫﺸﺎﻡ ﻭﺭﺍﻩ ﻋﺎﻃﻲ ﺍﻻﻭﺍﻣﺮ ﺑﺎﺵ ﺣﺘﻰ ﺣﺪ ﻣﻴﺴﺘﻌﻤﻠﻮﺳﻮﻻﺗﻬﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﺭﺍﻩ ﻓﺎﻟﺠﺮﺩﺓﻃﻠﻌﺎﺕ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺗﺘﺠﺮﻱ ﻟﺒﻴﺖ ﻫﺸﺎﻡ ﺩﺧﻼﺕ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺗﺘﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒﻏﺮﻓﺘﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻛﻠﺸﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﺤﻞ و ﻏﺎﻣﻀﺔ ﺑﺤﺎﻝ ﻏﻤﻮﺿﻮﻟﻘﺎﺕ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ و ﺍﺗﺎﺻﻼﺕ ﺑﺨﺎﻟﺘﻬﺎ و يلاه ﻏﺎﺩﻳﺎ ﺗﺘﻜﻠﻢ معاها ﻭﻫﻮ ﻳﺪﺧﻞ ﻫﺸﺎﻡ ﺷﺎﻓﺘﻮ ﻗﻄﻌﺎﺕ ﺍﻟﺨﻂ ﻗﺮﺏ ﻟﻴﻬﺎ ﺑﻮﺣﺸﻴﺔ وقاليها : ﻣﻌﺎﻣﻦ ﻫﻀﺮﺗﻲ ﻭﻋﻼﺵ ﺧﺎﻟﻔﺘﻲ ﺍﻻﻭﺍﻣﺮ ﺩﻳﺎﻟﻲ؟؟ﻫﻲ : ﻏﻴﺮ ﻣﻊ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺑﻐﻴﺖ ﻧﺴﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻣﺎ ﻭﺑﺎﺑﺎﻣﺸﺎ ﻟﻠﻬﺎﺗﻒ ﺷﺪ ﺍﻟﻨﻤﺮﺓ ﻭﻗﺎﻟﻴﻬﺎ هاكي ﺗﻜﻠﻤﻲ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﻋﺎﺩﻱ ﻭﺃﻱ ﻫﻀﺮﺓ ﺗﻘﻮﻟﻴﻬﺎ ﻧﻘﺘﻠﻚ ونشرب من دمكﻫﻀﺮﺍﺕ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﻭﻫﻲ ﻣﺘﺼﻨﻌﺔ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﻭﺍﻟﺴﺮﻭﺭ مي حالها عالم بيه غير اللهغي ﻗﻄﻌﺎﺕ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻔﺎﺟﺮ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮﻉ : ﺍﺷﻨﻮ ﺑﻐﻴﺘﻲ ﻋﻨﺪﻱ ﻋﻼﺵ ﺗﺘﻌﺪﺑﻨﻲ ﻣﻨﻴﻦ ﻣﺎﺑﻐﻴﻨﻴﺶ ﻋﻼﺵ ﻣﺰﻭﺝ ﺑﻴﺎ؟ﻫﺸﺎﻡ : ﻧﺘﻲ ﺗﺘﺸﺒﻬﻲ ﻟﻤﺎﺩﻟﻴﻦ بزاااف و مادلين ﻛﻴﻒ ﻣﺎ ﻋﺬﺑﺎﺗﻨﻲ ﺧﺎﺻﻨﻲ ﻧﻌﺬﺑﻚ حتى نتي ﻭﺑﺪﺍ ﻳﻀﺤﻚﻧﺎﺩﻳﻦ : ﺍﻧﺎ ﻣﺎﺷﻲ ﻣﺎﺩﻟﻴﻦ ﺍﻧﺎ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺍﻧﺖ ﺭﺍك ﻣﺮﻳﺾ و ﺣﻤﻖ ﺧﺎﺻﻚ ﺗﺘﻌﺎﻟﺞ ﺧﺎﺻﻚ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻤﺠﺎﻧﻴﻦﻏﻴﺮ ﺳﻤﻊ ﻛﻼﻣﻬﺎ ﻭﺟﺎﺗﻮﺍ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻬﺴﺘﻴﺮﻳﺎ وﺑﺪﺍ ﻳﻀﺮﺏ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻴﺪﻳﻪ ﻭﺭﺟﻠﻴﻪ ﻭﺑﻘﺎ ﻣﺠﺮﺟﺮﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﻟﻠﺠﺮﺩﺓ ﺩﺧﻠﻬﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﻈﻠﻢ وﺭﻣﺎﻫﺎ ﻓﻴﻪ وﻗﺎﻟﻴﻬﺎ : ﻫﻨﺎ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﺗﺘﺮﺑﺎﻱ ﻭﻣﺘﺨﺎﻟﻔﻴﺶ ﺃﻭﺍﻣﺮﻱﺑﺪﺍﺕ ﻫﻲ ﺗﺘﻐﻮﺕ ﻻ ﻻ ﺧﻠﻴﻨﻲ ﻧﻤﺸﻲ ﺑﺤﺎﻟﻲ ﺑﻌﺪ ﻣﻨﻲ ﺩﺧﻠﻬﺎ ﻭﺳﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺸﺎ ﻭﺧﻼﻫﺎﺑﺪﺍﺕ ﻫﻲ ﺗﺘﺒﻜﻲ ﺣﺘﻰ ﻓﻘﺪﺍﺕ ﺍﻟﻮﻋﻲ..ﻣﺪﺓ ﻭﻫﻲ ﻓﺎﻗﺪﺓ ﺍﻟﻮﻋﻲ .. ﻓﻬﺎﺩﺍﻙ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻤﻈﻠﻢ .. ﻟﻲ ﻓﻴﻪ ﺭﻳﺤﺔ ﺧﺎﻧﺰﺓ .. ﺳﻤﻌﺎﺕ ﺍﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﻔﺌﺮﺍﻥ .. ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﺻﻴﺮ .. ﺑﺪﺍﺕ ﺗﻐﻮﺕ ﺣﺘﻰ ﻧﺸﻒ ﺣﻠﻘﻬﺎ .. ﻭﺣﺘﻰ ﺣﺪ ﻣﺎ ﺳﻤﻊ ﻏﻮﺍﺗﻬﺎ ..ﺳﺨﻔﺎﺕ ... ﻋﻴﺎﺕ بالغوت.. حسات ﺑﺎﻟﻌﻄﺶ .. ﺑﺎﻟﺠﻮﻉ...ﺑﺎﻟﺒﺮﺩ .. ﺑﺎﻻﻟﻢ .. ﻭﺃﻛﺒﺮ ﺍﺣﺴﺎﺱ .. ﻫﻮ ﺍﻟﻜﺮﻩ ﻭﺍﻻﺣﺘﻘﺎﺭ ﻟﻬﺸﺎﻡ ..ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺸﻮﻳﺔ .. ﺳﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺗﻴﺘﻔﺘﺢ ﻏﻴﺮ ﺑﺸﻮﻳﺔ .. ﺗﻴﺤﺴﺎﺏ ﻟﻴﻬﺎ ﻫﺸﺎﻡ .. ﺑﺪﺍﺕ ﺗﺘﺮﺟﻒ ﻛﺎﻣﻠﺔ .. ﻟﻜﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ .. ﻗﺮﺑﺎﺕ ﻣﻦ ﻧﺎﺩﻳﻦ .. ﻋﻨﻘﺎﺗﻬﺎ ﻭﻣﺴﺤﺎﺕ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ .. كانت ﺟﺎﻳﺒﺔ ﻟﻴﻬﺎ ﺑﻼﻃﻮ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺎ ﻭﺍﻟﻤﺎﻛﻠﺔ .. ﺑﺪﺍﺕ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺗﺘﺎﻛﻞ ﻭﺗﺸﺮﺏ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺑﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﺸﺮﺍﻫﺔ .. ﻛﻤﻼﺕ ﻭﺑﻘﺎﺕ ﺗﺒﻜﻲ : ﻋﻼﺵ ﺗﻴﺪﻳﺮ ﻟﻴﺎ ﻫﻜﺪﺍ؟ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ : ﻧﺘﻲ ﺃﺑﻨﺘﻲ ﻟﻲ ﻋﻼﺵ ﻟﺤﺘﻲ ﺭﺍﺳﻚ ﻓﻬﺎﺩ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ .. ﻋﻼﺵ ﻏﺼﺒﺘﻲ ﺭﺍﺳﻚ .. ﻣﻊ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﺮﻳﺾ ..ﺑﻘﺎﺕ ﺳﺎﻫﻴﺔ .. ﻭﺗﺘﻔﻜﺮ .. ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﺎ : ﺍﻧﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﺧﺪﺍﻣﺔ ﻫﻨﺎ ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ .. ﻣﻦ ﻳﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﺑﺎﺑﺎﺕ ﻫﺸﺎﻡ .. ﺟﻴﺖ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ .. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺭﺍﺟﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻌﻤﺮﻫﺎ ﺩﺍﺭ .. ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﻭﻣﺮﺍﺗﻮ ﻣﻦ ﺃﻓﻀﻞ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻓﺎﺵ ﻣﺎﺗﺖ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺗﺄﺯﻡ .. ﺧﻼﺕ ﻟﻴﻪ ﻫﺸﺎﻡ ﻣﺮﺍﻫﻖ .. ﻭﻓﺴﻦ ﺣﺮﺝ .. ﺩﺍﺯﺕ ﺍﻻﻳﺎﻡ .. ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺗﺰﻭﺝ ﻭﺍﺣﺪ ﺟﺎﺭﺗﻮ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺔ .. ﻭﻋﻨﺪﻫﺎﺑﻨﺖ ﺻﻐﻴﺮﺓ .. ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻛﺎﻥ ﺗﻴﺴﺎﻓﺮ ﺑﺰﺍﻑ ﻛﺎﻥ ﺭﺍﺟﻞ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻭﻋﻨﺪﻭﻭ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﻛﺒﺎﺭ .. ﻣﺮﺍﺗﻮ ﻛﺎﻥ ﺗﺘﺴﺘﻐﻞ ﻓﺮﺻﺔ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺤﺎﺝ .. ﻭﺗﻴﺠﻲ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻋﺸﻴﻘﻬﺎ .. ﻫﺸﺎﻡ ﻛﺎﻥ ﺗﻴﻌﺘﺒﺮﻫﺎ ﺑﺤﺎﻝ ﻣﻮ ﻭﺗﻴﻘﻮﻝ ﻟﻬﺎ ﻣﺎﻣﺎ .. ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺣﺼﻠﻬﺎ ﻣﻊ ﻋﺸﻴﻘﻬﺎ .. ﻟﻜﻦ ﻣﻘﺪﺭﺵ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﺒﺎﻩ ﺧﻮﻓﺎ ﻋﻠﻴﻪ ..ﺩﺍﺯﺕ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺣﺘﻰ ﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ .. ﻭﻫﻮ ﻳﺤﺼﻠﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺑﻨﻔﺴﻪ .. ﻣﺘﻤﺎﻟﻜﺶ ﺍﻋﺼﺎﺑﻮﻭ .. ﻭﻗﺘﻠﻬﺎ .. ﻭﺗﺸﺪ ﻓﺎﻟﺤﺒﺲ ..ﻭﻓﺎﻟﺤﺒﺲ ﻣﻘﺪﺭﺵ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﻛﺎﻣﻠﺔ .. ﻭﻫﻮ ﻳﻨﺘﺤﺮ ..ﻫﺸﺎﻡ ﺗﺤﺖ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺟﺎﻩ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﻋﺼﺒﻲ .. ﻭﺩﺧﻞ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻰ .. ﻣﺪﺓ ﻭﻫﻮ ﺗﻴﺘﻌﺎﻟﺞ .. ﻭﻓﺎﺵ ﺧﺮﺝ .. ﺧﺮﺝ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺟﺪﻳﺪ .. ﺣﻘﻮﺩ .. ﺗﻴﻜﺮﻩ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ .. ﻭﺗﻴﻌﺬﺑﻬﺎ...ﺟﺎ ﻟﻠﺪﺍﺭ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺰﺍﻝ ﻣﺎﺩﻟﻴﻦ ﺑﻨﺖ ﻣﺮﺍﺕ ﺑﺎﻩ ﻣﻌﺎﻧﺎ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻭﺑﺮﻳﺌﺔ ﻭﻗﻠﺒﻬﺎ ﻃﻴﺐ .. ﺗﺘﺸﺒﻪ ﻟﻴﻚﻫﺸﺎﻡ ﻗﺮﺭ ﻳﺘﺰﻭﺝ ﺑﻴﻬﺎ .. ﻭﺩﺍﻙ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﺍﻭﻝ ﺧﻄﻮﺓ ﻟﻴﻬﺎ ﻟﻘﺒﺮﻫﺎ..ﺗﺰﻭﺟﺎﺕ ﻣﺎﺩﻟﻴﻦ .. ﻭﻫﺸﺎﻡ .. مي ﻫﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺮﺣﺎﻧﺔ ﻭﻳﺤﺴﺎﺏ ﻟﻴﻬﺎ ﺗﻴﺒﻐﻴﻬﺎ .. ﻟﻜﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻏﺎﻟﻄﺔ .. ﻫﺸﺎﻡ .. ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻏﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺩ ﻣﺨﻄﻄﺎﺗﻮ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻣﻴﺔ .. ﺑﻐﺎ ﻳﻌﺬﺑﻬﺎ ﻛﻴﻔﻤﺎ ﺗﻌﺬﺏ ﺑﺎﻩ ...ﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﻟﻴﻠﺔ .. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ .. ﺍﻟﻀﺮﺏ ﻭﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺴﺠﻦ ﺩﻳﺎﻟﻮ .. ﺣﺎﻭﻻﺕ ﺗﻬﺮﺏ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﺓ .. ﻛﺎﻥ ﺗﻴﺤﺮﻗﻬﺎ .. ﻭﻗﻄﻊ ﻟﻴﻬﺎ ﺷﻌﺮﻫﺎ .. ﺣﺘﻰ ﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻣﻘﺪﺭﺍﺗﺶ ﺗﺰﻳﺪ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﻣﺰﺍﻝ .. ﻫﻲ ﺗﻘﻄﻊ ﺷﺮﻳﺎﻥ ﺩﻳﺎﻟﻬﺎ .. ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻛﺎﻣﻞ ﻭﺩﻣﻬﺎ كايقطر .. ﺣﺘﻰ ﻟﻘﻴﻨﺎﻫﺎ ﺍلصباح جثة ﻫﺎﻣﺪﺓ ..ﻫﺸﺎﻡ ﺍﺳﺘﻘﺒﻞ ﻣﻮﺗﻬﺎ ﺑﺒﺮﻭﺩ .. ﻭﺍﺭﺗﻴﺎﺡ ....ﻣﻜﺎﻧﺶ ﺣﺎﺱ ﺑﻌﻘﺪﺓ ﺍﻟﺪﻧﺐ .. ﺍﻭ ب ﺗﺄﻧﻴﺐ ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ...ﻣﻦ ﺗﻤﺎ ﻋﺮﻓﺘﻮﻭ ﻓﻘﺪ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺘﻮﻣﺎﺩﻟﻴﻦ ﻣﺴﻜﻴﻨﺔ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺧﺎﻧﺘﻮﻭ .. ﻟﻜﻦ ﻋﻘﻠﻮ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺗﻴﺼﻮﺭ ﻟﻴﻪ ﻛﺎﻉ ﺍﻟﻌﻴﺎﻻﺕ ﺧﺎﺋﻨﺎﺕ ...ﺩﻧﺒﻬﺎ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ .. ﺍﻧﻬﺎ ﺑﻨﺖ ﻣﺮﺍ ﺧﺎﻧﺖ ﺭﺍﺟﻠﻬﺎ ..ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺗﺘﺴﻤﻊ ﻭﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﺗﻴﻨﺰﻟﻮﺍ .. ﻭﻫﻲ ﺧﺎﻳﻔﺔ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻣﺼﻴﺮﻫﺎ ﺑﺤﺎﻝ ﻣﺎﺩﻟﻴﻦ ﺃﻭ ﻛﺜﺮ ..ﺑﻘﺎﺕ ﺗﺘﺒﻜﻲ .. ﻭﺗﻄﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺴﺎﻋﺪﻫﺎ .. ﺣﻴﺖ ﻣﻌﻨﺪﻫﺎ ﺣﺪ ﻫﻨﺎ ..ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﻣﻌﻨﺪﻫﺎ ﺟﻬﺪ .. ﻭﻣﻌﻨﺪﻫﺎ ﺣﺪ .. ﻭﺍﻟﻰ ﻋﺎﻭﻧﺎﺗﻬﺎ ﺭﺍﻩ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﺗﻠﻘﻰ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻓﺎﻟﺸﺎﺭﻉ ..ﺳﺪﺍﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻭﺧﻼﺗﻬﺎ ﻓﺪﻳﻚ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﻈﻠﻤﺔ ..ﺩﺍﺯ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻛﺎﻣﻞ .. ﺣﺘﻰ ﻟﻠﺼﺒﺎﺡ .. ﺣﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻫﺸﺎﻡ .. ﻭﺳﻮﻟﻬﺎ ﻭﺍﺵ ﺗﺄﺫﺑﺘﻲ؟ ﻗﺎﻟﻴﻬﺎ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺗﺨﺎﻟﻔﻲ ﺃﻭﺍﻣﺮﻱ ﻧﺪﻓﻨﻚ ﺣﻴﺔ ... ﻃﻠﻌﺎﺕ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﺃﻻﻻﻡ ﻭﺃﺣﺰﺍﻥ .. ﻗﺮﺭﺍﺕ ﺗﻬﺮﺏ ﻣﻦ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ باش ﻣﺘﻠﻘﺎﺵ ﻧﻔﺲ ﻣﺼﻴﺮ ﻣﺎﺩﻟﻴﻦ...

نيك طيز مراهقات
سكس مقابل المال
مص زب
سكس مطلقات
سكس في المدرسة
سكس نيك

منيوكة سكس محارم اخوها اجنبي بعد تجسس سنة كاملة

ابوي اجا يزورنا من الكويت ويودعني بنفس الوقت, وقبل سفري لليونان بيوم طلب مني جارنا امجد نمارس الجنس, رحنا عالبيت عنده دخلنا غرفة نومه قلي رح يعمل حركة وبدو اساعده فيها, نام على ظهره رفع رجليه لفوق طواهم ليوصل قدميه براسه, وطلب مني اضغط عليهم لتحت اكتر وشفت طيزه مفتوحة وشهية وسهلة النيك فكرته بدو انيكه وهو بهالوضعيه هاي لكن الي حصل انه ايره وصل لتمه, مصه لاقل من دقيقة ورجع لوضعه الطبيعي, كان وجهه احمر وبان عليه التعب ارتاح شوي قلتله كان نفسي انيكك وانت بهيك وضع طيزك كانت مفتوحة وبتاكل ايري كله, قلي بتحب تجرب قلتله يا ريت رجع رفع رجليه وطلب مني اساعده ليوصل ايرة مرة تانية لتمه وفعلا وصل لكن هالمرة فات نص ايره بتمه وقلي فوت ايرك بطيزي وفوته وصرت انيكه طالع نازل صار جسمه متل الرسور الزنبرك طالع نازل وايره فايت طالع بتمه من حركتي بالنيك كاني بحرك رفاص, ولاول مرة جبت ضهري بطيزه, كان بالعادة يخليني افوته بدون ما اكبهم ويكمل نيك في طيزي, كان ضهره سريع اقل من دقيقتين ويكبهم, المهم انا لاني كنت حميان ومن زمان ما نكت ولا انتكت جبت ضهري فيه بسرعة ويمكن كنت خايف يعمل متل كل مرة يوقفني وينيكني لكني اكتشفت انه هو كمان جاب ضهره بتمه, خلصنا لبسنا طلعنا من غرفة النوم للصالون طلب من عيشة الخدامة عمرها 16 او 17 سنة تعمللنا شاي قلي اسمع بدي تروح عالمطبخ وتلمس عيشه الخدامة من ورا وشوف ردة فعلها اعمل حالك بدك تطول كباية مي من شبك المجلى, قلتله لا حبيبي روح انت جرب هاي رجال مش بنت عيشة كانت تقص شعرها متل الولاد وصوتها خشن وعصبية كتير وكانت تضل تضرب اخو امجد الصغير, اقنعني بالمصاري ونيكة تانية بعد شوي انا كنت بعدني مثار وطعم طيزه لسه معلقة بايري, وبنفس الوقت انا دني النفس قدام المصاري والنيك فوافقت دخلت المطبخ وقفت وراها مسكتها من خواصرها وشديتها لايري وطيزها لمست حضني هي خلصت حالها بعصبية التفت علي بدها تضربني قلتلها بسرعة امجد طلب مني اعمل هيك قالتلي قول والله وانا ولا في اشطر مني بالحلفان لكني هالمرة حلفت صدق وقلتلها العظيم هو طلب مني اعمل هيك مسكتني من رقبتي وخنقتني وسالتني سيدي امجد بنيكك؟ قلتلها بصوت مخنوق اه وانا بنيكه كمان تركتني وقالتلي سيدي امجد ما بنتاك انت كزاب قلتلها كمان شوي رح نفوت على غرفته وشوفيني من الشباك وانا بنيكه قالتلي بس ازا طلعت كزاب رح اقتلك واشكيك لستي ام امجد وهسا لما ترجع لعنده قله ما قدرت تعملي شي فاهم قلتلها حاضر وصدفة لقيتها ضمتني على جسمها ومصتني من شفتي وقالتلي ما ازكاك بدي اشوفك وانت بتنتاك من سيدي قلتلها انا رح انيكه وبتشوفي, وانا الاهبل ما انتبهت لبوستها ولا كلمتها, رجعتله حامل صينية الشاي وهو علامات الاستغراب والحيرة مالية وجهه وصار يغمز ويعمل حركات ما فهمتها بس ضليت ساكت ولما قعدت شفت عيشة واقفة ورا الباب وهو لامحها فهمت غمزاته, قلت بصوت عالي عشان تسمع هي كمان ما قدرت اعمل شي همس اخرس انا كملت وقعت الكاسة على الارض وانكسرت وما قدرت اشرب وعيشة قالتلي خد الشاي وانا بلحقك بالمي وفعلا فاتت بعد شوي ومعها كباية مي وقالت لامجد هيو اعترف انه هو ال كسر الكباية عشان ستي تعرف وما تتهمني وكملت تسمحلي ارتاح شوي بغرفتي قاللها انقلعي, تركتنا سالني شو صار قلتله متل ما حكيتلك عملت حالي بدي اتناول كباية لاشرب مي وانكسرت, قلي خرة عليك يا اهبل ما عرفت تتصرف, شربنا الشاي وطلبت منه نفوت غرفته قلي ليش من هبلك ضيعت على حالك النيكة انا انقهرت وخفت من وعيدها, قمت همستله قوم وبحكيلك شو صار فهم علي فتنا غرفته سالني متلهف قلتله اشلح بالاول قلي قول او ما بخليك انا لمحت خيالها من خلف البرادي عند الشباك قلتله اشلح وانا بنيكك بحكيلك شلح طوبز فوتت ايري بطيزه كان وضعه ومكانه ما بشوف الشباك انا زحت البرادي شوي عشان عيشة تتاكد ولما شفتها شايفيتنا سكرت البرادي بسرعة وطلعت ايري من طيزه وقلتله كمل انت وبحكيلك وخليته ينيكني لاني بحب انتاك اكتر من اني انيك وحكيتله كل الي صار وهو بنيكني وكبهم بطيزي وانا جبته بنفس الوقت, قلي عنجد باستك من تمك قلتله مصت شفايفي وقالتلي ما ازكاك وانتبهت ساعتها انها باستني, المهم خلصنا امجد طلع ايره من طيزي ماحسيت انه كبهم وقلي بدو ينام انا لبست وطلعت من غرفته سكرت الباب وراي لقيتها واقفة عند باب البيت الخارجي لحقتني للدرج قالتلي لا تقول لاي انسان بالدنيا كلها انو سيدي امجد بنتاك ازا بتوعدني وبتوفي بخليك تشوف كسي انا بسرعة البرق سالتها ايمتى قالتلي بعدين وروحت, وصلت البيت وكنت جايب ضهرين, وما كان في بالبيت ناس دخلت غرفتي سكرت الباب والشباك والبرادي وتشلحت وحاولت اعمل متل امجد لامص ايري عدة محاولات ما قدرت امجد كان اطول مني وانحف مني, المهم كان ايري مصوب لتمي مباشرة وببعد اقل من 5 سم عن تمي لعبت فيه ولما قرب يجي معي لقيت حالي برتخي ونزل جسمي لتحت وايري وصل لتمي حطيت راسه بتمي وكبيتهم اجو على تمي ودقني ومنخاري وحسيت بوجع في ظهري ورجلي صارو يرجفو وخنقة بنفسي, وفجأة بسمع صوت جدي لابوي عمره 85 سنة بصرخ وقلي شو بتساوي وكان معروف عنه انه تقي ومتدين جدا وكان دايما ينبهني من الانحراف ويقلي نيك الذكر ما اله غفر دير بالك ليضحكو عليك ربنا لا يمكن يغفرلك فاهم وانا بحذرك, انا متت خوف وارتعبت وقلت خلص اجت اخرتي قرب مني وانا لسه رجلي مرفوعين وقدمي بين راسي وبتطلع عليه وهو جاي لعندي قرب مني وقال حسبنا الله ونعم الوكيل ناكوك يا بني الله يغضب عليهم وكمل اتستر يا ولد الله طلب السترة وبعد ما تتستر تعا لغرفتي, انا تسمرت ومرعوب عالاخر لبست ورحت لعنده ونسيت امسح وجهي من الي جبتهم وحتى نسيتهم وصلت لعنده وانا مرعوب وبرجف, رمى علي منديل وقلي امسح وجهك, مسحت وجهي طلب من اروح اغتسل وارجعله واكب المنديل وفعلت ورجعت لعنده وكان الخوف مالكني وقلت لنفسي بدو يقتلني وانا طاهر, كان هو قاعد على تخته فاتح رجليه طلب مني اقرب منه واركع بين رجليه قلت لنفسي معقول جدي تبع ولاد ازا بده ينكني ليش لا زيو زي غيره وسالته ليش شو بدك تعمل في قلي ما تحكي ولا كلمة قرب اركع هون واشارلي بين رجليه انا متردد بين خايف وبين ينكني وبعرف انه حرام انتاك من او انيك الاهل ترددت وسالته مرة تانية قال بهدوء طمني شوي اسمع الكلمة واركع هون بين رجليه قلتله وانا ببكي بوعدك يا سيدي اني رح اتوقف وما اعمل شي بحياتي واصير اصلي واتوب رجعتله عصبيته وقلي تعا واركع هون, استسلمت وركعت بين رجليه, مسك راس بايديه التنتين انا صرت اشد لورا وابعد عنه ومش عارف شو بدو يخنقني او امصله, شد راسي لعنده ما بين بطنه وصدره, انا تيقنت انه بدو امصله وصرت اقاوم وهو يشد وانا ابعد وصرخ صوت قلي سلمني راسك يا ولد انا من صرخته الغاضبة تاكدت انه بدو يقتلني خفت واستسلمت وفجأة لقيت حالي بسأله اوانا ببكي وبرجف وبدي اتطلع حوالي اودع الحيطان على الاقل لكني مش قادر اشوف غير بطنه وصدره حتى ما قدرت ارفع راسي اشوف وجهه, المهم سألته شو المفروض على الواحد يقول لالله قبل ما يموت قلي بهدوء كامل قول وراي اشهد ان لا الله الا الله واشهد ان سيدنا محمد عبده ورسوله انا ساعتها عرفت وتأكدت وفهمت ليش طلب مني الاغتسال وانه موتتي حانت صرت ابكي وارتجف واحاول اخلص نفسي من بين ايديه لاهرب مش بس منه بل من البيت كله قررت وبسرعة البرق اني اتخلص منه واهرب لاقرب مسجد واختبى فيه لاموت موتة ربنا, لكنه كان اقوى مني بكثير ونزل ايد لتحت دقني انا حضرت حالي انه خلص بدو يخنقني وانا اغمي علي وصحيت على صوته بقلي تشاهد وراي يا ولد انا خلص عرفت انه ما رح يموتني قبل ما اتشاهد استسلمت وتشاهدت لكن كان صوتي هادي ورايق ومتطمن عارف موتي حانت, تشاهدت غمضت عيوني ولاول مرة سلمت امري لالله وتشاهدت مرة تانية, جدي قرب راسي منه وكان راسي قريب من صدره حط راسي على صدره وقلي قول وراي اللهم اني اذنبت فاغفر لي اللهم اني اذنبت فاغفر لي وطلب مني اكررها 100 مرة انا فهمت انه جدي بطلبلي المغفرة من الله قبل ما يقتلني وانا سلمته امري صرت ارددها وهو يعدلي خلصت ال 100 كمل وقلي قول وراي و 100 مرة كمان وراسي لازال على صدره وهو بشد عليه وكان في رجفة قوية بصوته وحسيته ببكي طلب مني اردد وراه اللهم ابعد الشياطين والفاسقين عني اللهم احمني ونجني منهم اللهم اشهد انك انت القوي الجبار القادر على حمايتي منهم وانا اردد خلفه لكني شعرت باطمئنان وسكينة وعرفت انه حتى لو كانت نهايتي فانا بين يدي الله من خلال جدي وضلينا ندعي ونذكر الله ونبكي انا وجدي لاكثر من 3 ساعات وفاتت علينا امي شافتنا بوضعنا بسرعة البرق خطفتني من بين ايديه وقالت بعصبية رح تقتل الولد يا مجنون, رد عليها وقللها اهمالك اله يا بنت اخوي هو الي رح يهلكه, حررتني امي من بين ايديه وكنت اتمنى اضل بين ايديه مدى الحياة, وانا الان بلوم امي ليش حررتني منه لاني لو ضليت مدة اطول كان من الممكن انه تتغير حياتي, لكن الي حصل انه بعدها بيومين سافرت لليونان رحت لعند جدي اودعه قلي انا ما شفت شي ولا عرفت شي ان الله يحب الستر والمتسترين وانا بطلب منك انك ما تنسى ذكر الله بكل خطوة تخطيها, قلتله يا سيدي انا باليوم بمشي خطوات كثيرة قلي ضلك اذكر الله عشان يحميك من الشياطين والفاسقين ويبعدهم عنك>> الان وانا بهذا العمر بتمنى لو امي تركتني مع جدي لربما تغيرت حياتي واستطاع جدي ان يغير من اطباعي, لكن الطباع من التطبع << قبل سفري التقيت بامجد لوداعه لقيته فرحان سالته شو مفرحك قلي واخير نكت الكس وكمل انه ناك عيشه بعد ما روحت من عنده وقلي انها طلبت منه ينيكني وهي تتفرج علينا سالها ليش قالتله بدي اكسر عينه هالمنيك, ضحكت وقلتله بعرف ليش لاني كسرت عينك قدامها وخليتها تشوفني وانا بنيكك من الشباك, عصب انجن قرب بده يضربني انا صرخت عليه ان هذا من عمل الشيطان اتقي الله يا امجد خاف الله يا امجد هو تفاجأ من كلامي ووقف عن ملاحقتي ونسي غضبه وفال شو بيحكي هالمنيك ناداني وطمني لنه ما رح يعملي شي قربت منه بحذر قلي بصوت بقدر اسمعه قلي بشرف امك من الشيخ الي ناكك بالجامع وقلك هالحكي سالته اي حكي قلي خاف الله واتقي الله ضحكت وقلتله بعدين بحكيلك سالني وججعك؟ ضحكت وقلتله اسال عيشة بتعرف كل شي, تركته ورحت لعند الظابط بالمغفر سالني بدهشة وعصبية شو الي جابك متى رجعت من لبنان وقلتلك ما تيجيني هون قلتله ما توفقت في لبنان وانا جاي اودعك يا سيدنا لاني مسافر لليونان يعني ممكن اطول لارجع وسالني متى مسافر قلتله اليوم المسا بالطيارة سلمت عليه شديت على ايده بحرارة ودمعت عيني وغادرته ما قدرت ابوسه او اعبطه, ساعات وكنت مع اهلي بالمطار لوداعي لكن كانت هناك مفاجأه كبيرة تنتظرني بمطار ماركا ايامها, كان الظابط موجود لوداعي لابس مدني ولاحظت دمعه مخفية بعينه تقدم منا مسك راسي ضمه لصدره وقال لابوي كنت اتمنى يكون عندي ابن متله لكن ربنا حرمني الخلفة, انا مذهول وساكت, والعيلة كلها مذوهله ابوي سحبني لعنده رد عليه الله يرزقك بالخلفة الصالحة وسأله انت بتعرف ابني؟ رد الظابط انا العقيد *** ابن اختي معه بالمدرسة وبشوف ابنك بدرسه دايما وانا معجب بذكاء ابنك وشطارته, الليلة انا مناوبتي هون وصدفة شفتكم قلت اتعرف عليكم واهنيكم بابنكم, ابوي انبسط وسلم على الظابط بحرارة وامي واخوتي لكن جدي رفض يسلم عليه انا عرفت ليش وقلت لنفسي معك حق يا جدي هاد واحد من الفاسقين الي بتحميني منهم, الظابط نادي على شرطي طلب منه ياخد جواز سفري وشنطتي وقال لابوي بتحب ترافقنا لباب الطيارة انا رح اوصله للطيارة بنفسي ابوي وافق وامي قالت نفسي اشوف الطيارة من جوه نادى على شرطي تاني قله خد هوياتهم وجبيلهم تصاريح دخول لصالة المراسم قاللهم رح نسبقكم نخلص اجراءات سفره واخدني ماسك ايدي لداخل المطار قلي تعمدت ااخرهم شوي عشان بدي اودعك عطريقتي, فتنا مكتب فاضي بالمطار سكر الباب وراه حضني عبطني شدني بقوة لصدره وبوسني بس ما حسيت ايره قايم عرفت انه جاي يودعني بس وعرفت كمان انه بحبني وبيعشقني, قلي لا تحرمني من رسايلك واعطاني اسم السفير في اليونان وقلي اي شي بلزمني حتى لو مصاري بتروح لعنده وبتقله انك ابن اخت مرتي ورجع حضني وهالمرة شفت دمعة كاملة من عينيه انا بكيت قلتله جدي بعرف عن الي بينا ورح اكتبلك كل شي صار مع جدي, قلي حسيت لما رفض يسلم علي, ورحنا لصالة المراسم الي هي لكبار الزوار كان ابوي وامي قاعدين شايفين حالهم فخورين بابنهم, امي سالته هون الملك بقعد قاللها نعم هاي صالة استقبال كبار الزوار, ومسك راسي حطه تحت ابطه وقاللها ابنك رح يكون واحد من اهم ضيوف جلالة سيدنا بالمستقبل, وكمل متحجج انه جبنا شهادة تطعيم ضد الامراض المعدية عشان هيك تاخرنا عليهم جابولنا شاي بكسات مذهبة وتحركنا للطيارة امي معنا ابوي ضل بالصالة لانه راكب طيارات كتير ما بين عمان والكويت فاتت امي معنا للطيارة فرحت كتير وانا كمان اول مرة اركب طيارة قعدت مطرح اخدني الظابط اله وربطلي حزام الامان وقلي انا وصيت المضيفة تهتم فيك وهمسلي بحبك وغادرني هو وامي, بعدي فات باقي الركاب وعرفت اني بالدرجة الاولى بمقاعد الطيارة, وطارت الطيارة, بالطيارة كان في مفاجأة اكبر من مفاجأة الظابط, شخص بالطيارة درجة سياحية بيعرفني وشافني وانا داخل قبلهم طلب من المضيفة يفوت لعندي رفضت لكنها قالتله انه انا ممكن اروح لعنده, اجت وقالتلي عنه انا فكرت انه من طرف الظابط وافقت ورحتله, ولما شفته كانت المفاجأة الي ارعبتني وموتتني خوف ترددت وقررت ارجع لمقعدي واطلب الحماية من المضيفة ما تخليه يجي لعندي, كان نبيل اخو حبيبي الي انا عضيته وحرمته من سعادة حياته, لما شفته خفت ليكون حبيبي اعترفلهم اني انا الي نكته وعضيته, لكنه قام واجاني بسرعة سلم علي بسعادة وعبطني بحرارة الاخوة, انا لما تطمنت طلبت من المضيفة تسمحلي اقعد جنبه, قالتلي ولو البيك موصي عليك ازا بدك ممكن هو يجي معك للدرجة الاولى قلتلها ليش لأ ورحنا للدرجة الاولى وعرفت انه بيدرس باليونان طب اسنان وهو بالسنة الرابعة, حكيتله اني كمان مسافر ادرس ملاحة بحرية وحصلت على قبول بالكلية البحرية بجزيرة سيروس وانا ما بعرف كيف اوصللها المهم عرفته اني غشيم قلي انحلت بتسكن معنا ونحنا بناخدك للجزيرة ونساعدك بكل شي لا تخاف بس انت بتعرف انه لازم تدرس سنة لغة قلتله لا ووين بدرسها قلي ازا ما في معهد لغة بالجزيرة بتدرسها باثينا, تسامرنا كذبت عليه وقلتله انو رحلنا من بيتنا وانتقلت لمدرسة تانية وزمان ما شفت اخوه حبيبي وسالته عنه قلي تجوز وخلف ولد وبنت >> كان مضى اكتر من4 سنوات على حادثتي مع حبيبي<< انا عملت حالي ما معي خبر قلتله بس هو زغير بعمري متى تجوز وخلف معقول تجوز وهو بالمدرسة قلي لااا ضحك على بنت وعملت عملته معاها نحنا ما حبينا الفضيحة طلعناه من المدرسة وجوزناهم, انا مستغرب عنجد من كزبته وقلتله معقوله انا بعرف انه ادمي وخجول ضحك وقلي اي خجول طلع بندوق ضحك وضحكت معاه وفلتله الله يهنيهم, قلي احكيلي انا بعرفكم منيح ومين البيك الي بتحكي عنه المضيفة بسرعة قلتله وبصوت مسموع للمضيفة الي كانت قريبة منا قصدك العقيد *** بكون جوز خالتي, كان في اهتمام فوق العادة من المضيفة وشكيت انه في علاقة بينها وبين الظابط بعرفه ما بوفر شي بالمرة, طرنا فوق البحر وشفت امواجه وسمعتها بتنادي علي كابتن *** بننتظرك فرحت وقلت بصوت سمعه نبيل وانا جايكم قلي مع مين بتحكي قلتله مع موج البحر نظرلي بسعادة وقلي هالقد بتحبه رديت بعشقه وتمنيته وهيني بطريقي اله قلي اتاريك رومانسي كبير, وصلنا مطار اثينا نزلونا نحنا من الدرجة الاولى بالاول بباص خاص والباقي بعدنا كنا باواخر شهر اب اغسطس موسم السياحة اليوناني كان المطار فيه عالم لاول مرة بشوف هيك عدد وخلصنا جوازاتنا بصعوبة لاجى دورنا وطلعنا لاثينا المدينة الثالثة لي بعد بيروت ودمشق >> انا زرت بحياتي حوالي 150 مدينة واكثر من 50 دولة<< رحنا بالباص لسكن نبيل ومن حسن حظي كان في طالب خلص دراسة وعلى وشك السفر يعني صارلي مكان ابيت فيه بسهولة عرفني على ال 4 الباقين 3 من الاردن و 1 من فلسطين بجواز سفر اسرائيلي انا ونبيل صرنا 6 بالسكن, ارتحنا تعشينا نمنا تاني يوم نبيل اعطاني ورقة مكتوب عليها عنوان السكن ورقم الباص ورقم تلفون وقلي لو حبيت تكزدر بالمنطقة هاي الورقة بترجعك لهون وراح جامعته لينهي بعض اموره انا ضليت بالبيت لحالي زهقت طلعت اكزدر واسجل المحلات ومعالم سهلة بذاكرتي عشان اعرف ارجع, مشيت عجبتني اثينا ضليت امشي واحفظ الطرق ووجدت نفسي بسوق كبير وواسع مليان عالم ومحلات وقهاوي عالشارع, المهم شفت سينما صور للفلم واضح انه فلم سكس وكان في بنت واقفة جنب السينما غمزت للبنت صارت تبرطم باليوناني انا خفت من الفضيحة وكان في رجالين واقفين كمان صارو يحكو معها ويتطلعو علي واحد منهم حكى معي كنت شاطر بالانجليزي بالمدرسة قلتله انجليش بليز بالنهاية قالتلي يو فيكي فيكي مي ومدت ايدها مسكت ايري وشاورت على كسها وقالتلي تو خندريد دراخما انا فهمت بدها 200 دراخما يونانية, عرفت انها شرموطة وعطول تزكرت هُدا هربت منها اشتريت تزكرة ودخلت السينما, اول شي شفته على الشاشة اير بفوت بكس بنت, انبهرت وقلت معقول الي بشوفه ضليت امشي وعيوني على الفلم ومش شايف طريقي من العتمة اجا الكنترول وضوالي لقعدت والنيك شغال بالفلم ايرت معي كنت لابس بنطلون جينز ضيق ايري قام عالاخر وتوجعت من البنطلون وانا خايف لحد بشوفني مديت ايدي احرر ايري من ضيق البنطلون واتفاجأ بوجود ايد تانية على ايري ارتبكت لقيت واحد ضخم كبير بشنب مفتول قاعد جنبي ومسك ايري وشد عليه وحكى كم كلمة باليوناني ما فهمت عليه, نظري اخد على عتمة السينما وصرت اشوف بوضوح قمت من جنبه ابعد عنه وانا بطريقي لصف تاني صرت احس ايدين بتحسس على طيزي لفيت اعطيت ضهري لخلفية الكراسي ووجهي للقاعدين احمي طيزي منهم لكن المفاجأة الاكبر كانت انهم يمسكو ايري الي يقرب ليبوسه وبيلعب فيه المهم الصف فيه 20 كرسي 10 اشخاص لعبولي بطيزي وال 10 التنانين ناكو اخت ايري لقيت كرسيين فاضين عالطرف قلت منيح هون امان من اخواتين الشرموطة كل ما يجي واحد يقعد جنبي اقله نو نو نو فريند سيت هير كل الي بالسنما عرفو اني غريب صار وقت البريك للدخان ضوت الصالة والمقاعد بلشت تفرغ, اجا شبيب اشقر ناعم حاول يقعد جنبي تركته قلت هاد ما في خوف منه وفوق هيك حليوه, طفت الاضوية وبلش عرض الفلم واول مشهد وحدة بتمص بقوة ايرت معي مرة تانية ورجع وجع ضيق البنطلون على ايري حاولت اريحه الي قاعد جنبي مباشرة تطلع علي وحط ايده على تمه باشارة فهمت منها بدو يمصلي او امصله انا حركت اصبعي باشارة الرافض مد ايده مسك ايري واشارة تانية من ايده فهمتها انه حلو ومنتصب وضل يفرك فيه انا حسيت ضهري قرب وخفت من الفضيحة هو حس في, قام وقلي باموس اول كلمة يونانية بسمعها وحفظها سهل باموس فهمت انها تعا معي الحقني هيك شي انا تزكرت حادثتي بالسينما مع الولد الي ناكني بالحمام ومن بعده تعرفت على الظابط, قلت لنفسي اكيد رايح للحمامات بلحقه ازا في ناس بالحمامات بكمل طريقي للمرحاض وبمرجه وازا ما في ناس بنيكه وبروح وفعلا ما كان في ناس بالحمامات وكان الشب ناطرني حد باب مرحاض فتح الباب وطلب مني افوت فوتت لحقني سكر الباب قعد على كرسي المرحاض سحبني لوجهه طلع ايري وتلقفه بتمه وهات يا مص انا كنت متهيج من الفلم باقل من دقيقة قرب ضهري حاولت اشيل تمه عن ايري هو رفض وكمان كان ضهري بطريقة وبلحظة حسيت حالي نافورة وانفتحت وبنفس الوقت شفاطة عم تشفط النافورة هجت هيجان خلاني اتأوه تأوهات لاول مرة بتصدر مني ولقيت نفسي بمسك راس الشب وبقوة رهيبة بضغطه على ايري لدرجة حسيت فيها اني اخترقت حلقه ووصلت معدته وهو نازل مص باحتراف رهيب وانا بعدني بكب, حسيت حالي كبيت نص طن من قوة الهيجان والنشوة والمتعة واللزة ونعومة تمه ولسانه ومصه وشفطه لايري ضل يمص لاخر قطرة نزلت من ايري صار كل جسمي يرجف وارتخيت حسيت حالي بدي اوقع عالارض رجلي ما حملوني هو عطول مسكني قبل ما اوصل للارض ضل ماسكني وبحكي بصوت عالي شوي باليوناني فكرته بيحكي معي ومش فاهم عليه لكن توقعت انه بصحيني وبطمني قام وقعدني على كرسي المرحاض فتح الباب وانا بشوف شوفة صحتني من اغمائي عشرات الاشخاص واقفين على باب المرحاض واحد منهم ناوله جاط مي الشب صار يرش ويغسلي وجهي ليصحيني وانا بحاربه بدي اسكر الباب هو فهم علي سكر باب المرحاض وصار يصحي في لفعلا لقيت نفسي قويت وقادر اقوم حكيتله بالانجليزي خلي العالم الي بره يروحو لاني بدي اروح هو ما رد علي المهم يئست فتحت الباب ومخبي وجهي متل المشاهير وناسي حالي اني مبارح واصل اليونان وما في حد بيعرفني لما فتحت الباب تفاجأت انه مافي ولا انسان استغربت اتطلعت على الشب وشاروتله انه كان في عالم او بتهيألي حكي معي باليوناني ما فهمت عليه طلعت من السينما بدي اروح للسكن خارج السينما ضايع تائه ما عرفت طريقي طلعت الورقة من جيبتي بدي افرجيها لشخص وبلاقي الشب نفسه جنبي اخد الورقة مني قراها طبطب على كتفي قلي اوك باموس نا مو فوفاذيه ضلت عالقة بزاكرتي ومن القاموس عرفت معناها وهو لا تخاف وباموس فهمتها تعا معي وصلنا لسيارة بيضه زغيرة وحلوة فتحها وقلي اركب ركبت معه وانا مطمن الورقه معه حكى معي ما فهمت عليه لكني قلتله اوك مشي بالسيارة وصل لمكان وقفها انا عرفت انه مش بيتنا قلتله نو نو نو قلي شي ما فهمت منه غير اوك اوك المهم قلي كمان مرة باموس قلت امري لاله ونزلت من السيارة وصلنا لباب شقه فتحها فات فوتت معه سكر الباب وراي مسكني ضمني لصدره قرب راسه مني تناول شفايفي مصهم مصه اروع من مصة ايري صار يبوس ف ويشلحني وصل لبزازي تناول حلمتي اليمين وشفطها شفطة حسيتها كبرت بتمه وانتفخت وضل يمص فيها وانتقل للتانية شفت حلمتي صارت اكبر من حلمة مرة كبيرة عمل نفس الشي للتانية انا لا لا لاتقولو اني عايش ولاتقولو اني منيك او نييك محترف ولاتقولو في بالاردن شي اسمه ممارسة للجنس ولاتقولو انه انا واقف على رجلي, كنت طاير محلق بالسما شلحني قميصي كنت جايب ضهري بالهوى هو بسرعة البرق ولا لاعب السيرك البهلواني بيعمل حركته شلحني بنطلوني بسرعة البرق وطلع ايري وهو عم يقذف حمم نارية حسيت بحرقتها عم تطلع من ايري وفجأة كان حاطط راسه تحت ايري تلقف الي كبيتهم قبل ما يوصلو الارض وكمل الباقي مص بتمه انا رجلي تقوست وانهرت ووقعت عالارض هالمرة ما مسكني ولا حماني من وقوعي تركني اوقع ونام فوقي وكمل تبويس في انا مش عارف هو بوس او لحوسة او لهيب دايناصور عم يبث على صدري وبطني او ايد عم تشلحني بنطلوني او انا كائن حي شلحني قميصي جبت ضهري التاني بعد السينما وصدقوني لما كمل تشليحي البنطلون ومسك ايري مرة تانية كان ضهري التالت طاير بالهوى للاعالي من قوة النشوة حسيتهم وصلو لسقف الغرفة >> وفعلا للان لما اكون بمص او منتشي عالاخر بغرق الدنيا بقذفي الي بيوصل لمترين احيانا وانا قذفي سائلي لين مش جامد مثل باقي الذكور وكتار متلي قذفهم بكون سائلي<< ولما وصفت قذفي بالنافورة كا ايري بتمه ونافورتي كانت بحلقه بس هلا وانا نايم على ضهري شفت نافورتي طايرة بالهوى لاكثر من متر ونص الشب تعجب وقلي بالانجليزي انها اول مرة بشوف قوة هيك قذف وانا مع قذفي ضربته كف قوي صرعته فيه زعل ونظرلي بغضب واستعد لمشاجرة وسالني بالانجليزي ليش ضريته قلتله بتحكي انجليزي وتاركني تايه معك ليش ما حكيت انجليزي من البداية وكنت متحضر لاضربه مرة تانية مسك ايدي وضحك وقلي بالعربي المكسر اشان تتالم اليوناني خبيبي عشان تتعلم اليوناني حبيبي سالته كيف بيعرف عربي وانجليزي كانت مفاجأة اسعدتني كتير عرفت انه مساعد اول لقبطان الباخرة وباقيلو 3 سنوات بصير قبطان باخرة تحدثنا شوي تعرفنا على بعض سالني ازا جوعان طلعنا تعشينا رجعنا لشقته عرفت منه انه بالسينما كان كل المماحين بتسمعو علينا لانه كان صوتي عالي وانا بتأوه وكمان فهمت انه طلب منهم مي ليصحيني ويتركونا لحالنا ولما فتح باب المرحاض كانت المي جاهزة وفهمني انه السينمات باليونان مليانه لوطيين وما عندهم خجل بمصو وبنتاكو بالصالة وبيعملو حلقة تسكر على الي بمارسو الجنس وتحميهم من الكونترول او البوليس وانا عرفته اني جاي ادرس واصير متله كابتن باخرة وحكيتله عن حبي للبحر المهم مارسنا الجنس وانا ليلتها اعتبرتها ممارسة حب اكتر من انها تكون جنسية ونكت طيز حسيت انها طيزي فعلا مخلوقة للنيك من روعتها وملوستها وحماوتها وطروتها بالبيت في عمان كان لحافي من الحرير وكنت الفه على ايري واجيب ضهري عليه وكنت احس بنعومة غريبة حلو فيها نشوة رهيبه من الحرير لكن طيز خريستو وهاد اسمه كانت غير شكل كانت نتيجتها اني كبيت فيها مرتين بخلال 25 دقيقة نيك بدون توقف انيك فيها والعبله بايره هو جاب 3 وانا بطيزة وضل يطلب انيكه وانا متمتع عالاخر لدرجة اني حسيت حالي اير مش طيز, قلت سابقا اني بحب انتاك وما بحب انيك لكن مع خريستو حبيت النيك وعشقته وعرفت معنى لزته وحلاوته ومتعته وسالته كل اليونانيين عندهم نفس الطيز قلي لا كل طيز الها لزتها ومحنتها فجأة لقيت نفسي بقله انا كمان بنتاك وبحب انتاك قلي بعرف استغربت قلتله كيف عرفت قلي كانت ايده بتلعب بطيزي ونحنا بحمام السينما وانا كنت راخيها وفعلا تزكرت انه لعبلي فيها لكن لزة مصه نستني خلصنا نيك لبست وطلبت منه يروحني قلي نام عندي قلتله صعب انا اول يوم باليونان ولازم اروح السكن وتفاجأت بساعة السيارة انها وحدة وربع بعد نص ليل شو بدي احكي لنبيل وكيف بدي ابرر تاخري وسالت خريستو قلي بسيطة قول انك ضعت وضيعت الورقة ووقف عند تلفون عمومي حكى مع الرقم الي كتبه نبيل عرفهم انه لاقاني بالشارع وعرف العنوان بالطريق حفظني رقم التلفون خلاني اعيدة مليون مرة وصلني وفات معي للسكن وصار يحكي يوناني مع نبيل اناغافلتهم وحطيت الورقة تحت مخدتي شكروه شرب شاي تعرف عليهم عرضو عليه مصاري رفض وشبه وبخهم كيف بتركو ولد بعمري لحاله باليونان وبيعرفو انه في كتير سيئين اعتذرو منه وروح وبشلو في طس ليش بعدت وشو الوداني داون تاون وشو عملت وازا دخلت سينما انا نكرت اني دخلت السينما واسئلة كتير مع توبيخ وامر بعدم مغادرة السكن الا مع واحد منهم قلت لنفسي اكلت خرة بكرة عندي موعد مع خريستو وهدول ربطوني وخفت من نبيل لانه بيعرف اهلي منيح وسالني عن الورقة قلتله ما بعرف يمكن وقعت مني او ناسيها بالبيت نبيل رفع مخدتي لقاها تحتيها قلي هيك ناسيها هون وكيف عرفت رقم التلفون قلتله احفظته لما اعطيتني الورقة قلي احكيلي شو الرقم حكيته وبسرعة اقتنعو مع تنبيه باني ما ابعد ليودوني عالجزيرة ويخلصو من شري قلتلهم بعصبية هلا لاني ضعت اول يوم الي هون صرت شر عليكم ولا انتو الي تركتوني لحالي انا طلعت كزدرت حوالين البيت نسيت حالي شفت محلات ما في متلها بعمان باوخر السبعينات كانت عمان صغيرة. ازا انا شر عليكم بكرة بروح الجزيرة لحالي وما بدي جميلتكم الي بيسال ما بتوه والدليل اني رجعتلكم اليوم وانا اول يوم باثينا قلي نبيل اسف بس لا تنسى انك محسوب علي سكتت ورحت قعدت جنبه وقلتله انت اخوي الكبير والله بعتك الي عشان تساعدني بهالبلد ونمنا, تاني يوم صحيت والكل مغادر ما عدا سعيد معنا بالسكن بدرس وبشتغل نجار بطوي ورقة العنوان وبحطها بجلدة زي المحفظة بس بسنسال وعلقها برقبتي حتى ما اضيعها وازا انا تهت عن البيت اخد تكسي وهم بحاسبوه وكان خالد نايم, طلع سعيد بعدها بشوي بصحى خالد وبسالني بتعرف تعمل قهوة حتى اثبتله اني بعرف كل شي قلتله اه قلي سويلنا قهوة بكون تحممت وبنطلع نكزدر فات الحمام انا ما عملت قهوة وضليت استناه خلص حمامه لبس مشط قلي وين القهوة قلتله ما بعرف مكانها رد كان سالتني ودليتك قلي باموس قلتله شو معناها عطول قلي اتبعني الحقني امشي معي قلتله قولها مرة تانية حكاها فرحت واعتبرت حالي زكي لانه خرستو لما قلي باموس فهتها عطول, وهو بسوي القهوة سالني نكته انا نقزت قلتله شو مش فاهم قلي الشب الحلو الي جابك مبارح نكته قلتله بدون تردد لا ليش هيك بتسال قلي بكون هو ناكك رديت بعصبية ورفعت ايدي لاضربه مسكني وقلي لا تتهبل علي شفتك وانت بتحط الورقة تحت المخدة هو اكبر مني واقوى مني رغم هيك ضليت معصب وبدي اضربه مسكني بقوة وقلي بعصبية بعرفه ومصلي ايري بالسينما بالداون تاون انا توقفت لما جاب سيرة السينما وصدقته قلي لا تخاف انا كمان بفوت السينما وبخليهم يمصولي وبروح معهم لبيوتهم بنيكهم وباخد مصاري مهنهم بس لا تخلي حد يشعر فيك او يعرف هيك شي انا ضليت ساكت وما علقت عرفت انه فلسطيني بيدرس باليونان ومعه جواز سفر اسرائيلي انا نقزت وقلتله يعني انت يهودي قلي لا انا عربي مسلم نحنا من يافا انا بعرف انه يافا عربية فاتطمنتله, شربنا القهوة طلعنا تمشينا وصلنا نفس السينما وقف عندها وقلي شو رايك تحضر فلم سكس قلتله شو يعني فلم سكس ضحك وقلي انت يا هبيلة يا بتتهبل شوف الصور شايف كيف قاعد بنيكها ووقعت السيجارة من ايده طمل يتناولها وانا بتفرج على الصورة, وكمل حكي مش هاي السينما الي مصلك فيها انا نكرت مرة تانية لكن بدون عصبية, خالد مد ايده على جيبتي وطلع تزكرة السينما وسالني هاي شو مش تزكرة السينما؟ عرفت انه فتش ملابسي وانا نايم, اخدني وقعدني بقهوة وطلب مني احكيله شو صار وسالني مرة تانية نكته او هو ناكك واضح انك كنت تنتاك بعمان انا بعرف المنيك من خطوته انا ضليت ساكت ما رديت, شربنا عصيرنا كملنا كزدرة وقرر يرجعني للبيت وهو عنده شغل قبل ما نوصل البيت بدقايق قلتله معي موعد مع خريستو الساعة 3 بعد الظهر كيف ممكن تساعدني ضحك وضحك وصار يضحك بصوت عالي وقلي انا هلا صدقت انك اهبل قلي اقنعتك باني شفتك بتحط الورقة تحت المخدة مع العلم اني كنت نايم بغرفة تانية ولما طلت السيجارة عن الارض طلت تزكرة السينما معها بس لهيتك بصورة النيك, انا عصبت ونويت اغدره واضربة على بيضاته وانا خبير بهيك ضربه مؤزية, قلي بسرعة وين موعدكم قلتله جنب البيت رح ياخدني بسيارته قلي واي ساعة بترجعو قلتله عل 6 يعني قبل رجعة نبيل بنص ساعة وكانت الساعة 2 قلي اوك بساعدك وقلي مشي علبيت ليحين موعدك انا طاوعته لانه صار سري معه, بالبيت قلي اسمع اكون صريح انا بحب نيك الولاد كتير ونفسي فيك ازا بدك اساعدك تروح لعنده خليني انيكك او بتضل بالبيت لكن لا تخاف سرك ببير وافقت انيكك او لا انا غتنمت فرصة الجملة الاخيرة وقلتله بس انا ما بنتاك قلي بفرح حلو معناه انا بفتحك واجا لعندي ولفني ورماني علتخت ومسك اردافي وشد عليهم وقلي لا تخلي حد غيري يتمتع بهيك طيز انا هون ايقنت انه اقتنع اني مش منيك وقلت لنفسي خبير بتعرف المنيك من مشيته اي والله انت الاهبل مو انا, وشلحني بنطلوني وكيلوتي وقلي اليوم بس بفرشيك وبخلي فتحتك لبعدين باخدك عالفندق وبتمتع فيها وبحس بديقها انا حاولت اقاوم لكنه اقوى مني وكان مشلحني شفت ايره لقيته وسط وناعم حبيته وتظاهرت بالمقاومة وانا متعمد اكون ضعيف وانا فعلا بضعف امام الاير القايم وتركته يفرشيها وانا بتحرك تحتيه يمين وشمال بسنتر ايره على باب طيزي وهو طالع نازل يفرشي فيها وكل ما يقرب على بابها اعمل حركة انا محترف فيها وادخل الاير في طيزي دفعة وحدة بتبين انها حركة عفوية مقصودة منه مش متعمده مني وبنفس الوقت حركتي بتعطي لزة المغتصب انا ايرت معي وخفت لينتبه ويعرف اني ممحون مو بس منيك, فقررت ااجل تفويت ايره لبعدين وتعمدت اعمل حركات دفاعية مهيجة عالاخر حتى اخليه يجي ضهره بسرعة وصرت اتحرك بعصبية يمين وشمال وطالع نازل واتأوه لوجع مغري ومثير وصرت اتعمد اخلي راس ايره يفوت في طيزي وادفشه بطريقة خلته ينجن ويفرشي بقوة واخيرا بعد شي ربع ساعة من الحركات الجنونية منه ومني سمعت صرخة المتعه منه وقلي كس امممممك دبحتني امشي نروح الاوتيل وخلي موعد مع المنيك تاعك لبعدين وحسيت بحماوة كبه عم تنزل بين اردافي وارتمى فوقي بعد شوي قرب من اردافي ولحوس الكب تاعه عنهم وفتحهم بايديه ووصل لبابها انا تعمدت وشديت اسكرها باسها بقوة حنونة لبسني ولبس وقلي بيطلع معنا هو بروح عالسينما يكمل انبساط وانا بروح مع خريستو ولما نخلص بنرجع ناخده للبيت وافقت بشرط اقول لخريستو بالاول قلي كيف بتتفاهم معه وهو ما بحكي عربي قلتله انا الاول بمدرستي بالانجلزي هز راسه بغباء المتحاذق, وصلنا لمكان لقائي مع خريستو خالد ضل بعيد شوي لما وصل حكيتله عن خالد قلي اوك وصلنا خالد للسينما ورحنا لبيت خريستو بالطريق حكيتله عن الي صار مع خالد وكيف شافني وانا بحط الورقة تحت المخدة وكمان عن تزكرة السينما وكيف ناكني وموعد الاوتيل خريستو سالني ازا انا حاب اكمل مع خالد او لا وانه بيقدر يخلي خالد يبعد عني قلتله كيف وترجيته ما يرحله قلي لا تخاف انا بعرف شب زغير وكتير حلو بعرفه على خالد وهيك خالد بلتهي بالولد لحين موعدي بالجزيره قلتله فكرة حلوة بس بصراحة حبيت ايره لخالد قلي لا تفضح حالك معه ممكن يفسد عليك لنبيل لو زعل منك قلتله اليوم ناكني قلي لا حبيبي هو ما ناكك اليوم هو اغتصبك وهاد الشي بخلي نبيل يزعل منه هو وكمل نبيل ممكن يصدقك لانه اكيد بيعرف انه خالد بنيك اولاد سالته كيف ممكن اعرف من نبيل ازا بيعرف عن خالد قلي سهلة كتير لما يرجع نبيل وسالك شو عملت قله انك ضليت بالبيت مع خالد لحالكم ازا نبيل سالك شو سويتو انت وخالد بالبيت اعرف انه نبيل بيعرف عن خالد انا بسمع كلام خريستو بالعربي المكسر الصعب بس فهمته واستوعبت كل كلمة قالها وقلت لنفسي صدق خالد لما قال عني اهبل هو طلع داهية وفرشاني وخريستو طلع منيك محنك داهية بيعرف مين اجا بالاول البيضة او الجاجة وبيعرف يطول الابرة من كومة قش, وصلنا شقته وحانت ساعة المتعه بالبيت خريستو اتصل بشخص حكى معه اكتر من 10 دقايق باللحظة الي كان بيتصل اجا على بالي امصله ايره ركعت بين رجليه طلعته وهاي اول مرة بشوف اير مش مطهر وعرفت انه كل الي ناكوني مسلمين وانا في الاردن المهم صرت امصه وهو بملس على شعر راسي وصار يتنهد انا توقفت خفت ليسمعه الي عالتلفون قلي كمل فهمته ليش قلي عادي كمل وكملت وصرت اشعر بمتعة المص ولحس الاير طلوع ونزول بلسناي للبيضات ومصهم وشفطهم للبيضات افوتهم بتمي واطلعهم وطعمهم احلى من طعم الاير وراس لساني دخلته بفتحة ايره كانت كبير وواسعة صرت اعمل نفس الحركات الي عملها معي بمرحاض السينما واشتهيته يكبهم بتمي فصرت افرك ايره بايدي وامصه بنفس الوقت بجنون وعصبيه وشهو اخت شرموطة وصرت ااسرع من حركة ايدي ومصي وحسيت بايره صار ينتفخ وينفس عالخفيف عرفت انه الانتفاخ والتنفيس ضهره بطريقه وصار يكبهم بتمي و حسيتهم نزلو وبعد لحظات اقل من خمس ثواني صرت احس بحماوة ضهرة بتمي انا توقفت عن المص بس ضليت اعصر ايره باصابعي حوشتهم بتمي ولما خلص قمت متوجه للحمام ابزقهم قلي استنى تعا لهون قربت منه باسني بوسه قوية وشفطهم من تمي لتمه وبلعهم وصار يلحوس الباقي بلسانه ويبلعهم, سالني كم مرة مصيت قبله قلتله بس 2 قصدي الظابط وفؤاد كمل يخلط عربي مع انجليزي وخلوك تكمل مص ويكبو بتمك قلتله لا وكانو يقولوي اني ما بعرف امص قلي صح يو بايت بتعض اكتر من مص اعتزرت منه قلي نونونو انا بحبها هيك انت كتير حبيت مصك وكمل انه مستحيل يجي ضهره بالمص بس انا خليته يكبهم بتمي استرحنا شربنا سيجارة انا مع قهوة وخريستو مع كاس اوزو العرق عنا استرحنا شوي انا رديت انمحنت على المص ومصيتله مرة تانية كنا مشلحين صار يلعبلي بطيزي وان بمصله ايره حبيت مص ايره كتير وصرت احس بنمنمة طيزي وارخيها ليفوت اصبعه فيها بسهولة وانا بمصله ومنها لليوم صرت احبكم تلعبو بطيزي وانا بمصلكم هو عرف شو بدي من خبرته بزق على اصبعه الوسط وفوته للاخر انا استلزيت من حركته وصرت اتلوى متل الحية طلع اصبعة وبزق على اصبعين وفوتهم حسيت بوجعه لزيزة كتير صرت افعط متل الجاجة المدبوحه بوقتها وصرت انتفض وحسيت بالبركان الحامي الملتهب والحارق عم يطلع من ايري ومسكت ايده وشديت على اصبعينه ليفوتو اكتر وانا بنفس الوقت لهيب كبي خلاني اترك ايره من تمي واصرخ بصوت عالي من المتعه هو قلي سكاسي فريه يعني اخرس بس انا ما قدرت اتوقف عن اظهاري لمتعتي بس خلصنا وحسيت رطوبة تحتي طلعت الفرشة مبلولة لمساحة تزيد عن 20 سم دائرية شفتهم واستغربت وسالت خريستو هدول ضهري او انا عملت ببي قلي هدول من محنتك حبيبي انت مستحيل يكون عمرك بس 17 سنة و 8 شهور (17.8) انت اكيد عمرك 178 سنة, قلي انا عمري 38 سنة صارلي 18 سنة بمارس الجنس مع شباب بس ما حسيت بمحنة زي محنتك وقلي انت شيطان كبير, انا صرت ارجف وخفت وتزكرت جدي وتحذيري من الشيطان وهيني بسمع من خريستو اني انا الشيطان الاكبر خفت وبكيت وحكيت لخريستو عن جدي, قلي شي وانا اعتمدتها مسيرتي وشريعتي بالحياة قلي جدك بحكي صح ربنا بتحكم بكل جسم الانسان وتركله عقله, والعقل هو الي بتحكم بالانسان وبيأمره شو يعمل, وصار الانسان يتحرك بارادة عقله, وكل شي بشوفه الانسان بمشي فيه حسب اقتناع عقله بهذا الشي فاذا العقل راى الشيطان سيء الانسان بشوف الشيطان سيء ازا العقل شاف اللواط شي ممتع الانسان بتمتع بممارسة اللواط فالانسان لا يخطو خطوة من دون امر من علقه, انت اليوم مصيت ايري بلزة قوية عارف ليش سالته ليش قلي لانك مبارح تمتعت كتير لدرجة انك فقدت وعيك من المتعة واليوم عقلك امرك تجرب نفس المتعة بس بالعكس اليوم انت مصيتلي مبارح انا مصيتلك وكان عندك نفس الاحساس بالمتعه, اليوم انا شبهتك بالشيطان عقلك امرك تتزكر جدك وتخاف انك تكون شيطان وكمل يقلي وانا صرت احب الشيطان من بعدك وضحكنا على تعليقه الاخير واقتنعت انه طالما عقلي ملكي فالاعمل ما يراه عقلي مفيد لي كل انسان حر بحياته وبحقله يعمل الي بريحه.حبيبي يا قاريء قصتي وانت تقرائها تشعر بالمتعة والجنسية وفجأة تراك ابتعدت عن المتعه ودخلت دهاليز اخرى بعيدة عن الجنس وترى فيها الموعظة وتفهم منها اني انسان مشتت يتنقل من موضوع لاخر اشوقك اثيرك اجعل ايرك ينتصب وفاجأة تشعر كأني صببت ما مثلجه عليه وارخيته, ومن ثم اعود لاهيجك وقد اكون قد استنزفت صبرك لكي اعلمك حقيقة الحياة التي نعيشها, هاهي صفحات الجزء الاول من الفصل الثاني, ليوم واحد لي فقط في اليونان وفحشت فاحشة افسق من كل فواحشي بالفصل الاول, صداقتي علاقتي الجنسية مع خريستو دامت لاكثر من 10 سنوات الى ان ابتعدت عنه غصبا عن ارادتي واتباعي للشعائر الشرقية العربيه التي تجبرك للعيش وممارسة الحياة العائلية المتبعة للاطباع والعادات والتقاليد العربية الاصيله

نيك عنيف
نيك محارم
سكس اجنبي
سكس محارم
سكس تجسس
xnxx